دليلك الشامل للحفاظ على صحة عظامك والوقاية من نقص فيتامين د


هذا الخبر بعنوان "نقص فيتامين د.. كيف تحمي عظامك من الضعف؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد تبدو عادات قضاء معظم اليوم داخل المباني أمراً طبيعياً، إلا أن انخفاض التعرض لضوء الشمس يؤثر سلباً على قدرة الجسم على إنتاج فيتامين "د"، مما ينعكس تدريجياً وبصمت على صحة العظام وسلامتها قبل ظهور أعراض واضحة مثل التعب أو ألم العظام.
يلعب فيتامين "د" دوراً محورياً في تمكين الجسم من امتصاص الكالسيوم والفوسفور الأساسيين لبناء عظام قوية. ووفقاً لـمكتب المكملات الغذائية التابع لـالمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، فإن غياب الكميات الكافية من هذا الفيتامين يعرض العظام للضعف والهشاشة، مما قد يؤدي لدى البالغين إلى لين العظام، بينما يتسبب لدى الأطفال في الإصابة بالكساح وتشوهات الهيكل العظمي.
تتعدد الفئات الأكثر عرضة لهذا النقص متأثرة بالعمر، لون البشرة، والموقع الجغرافي، حيث ترتفع الاحتمالات لدى كبار السن، وأصحاب البشرة الداكنة نظراً لارتفاع نسبة الميلانين، إضافة إلى من يقضون أوقاتهم حصراً داخل المباني أو المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية والكبد والكلى. ومع ذلك، يظل التشخيص الطبي وفحص الدم المعيار الأساسي لتأكيد الإصابة.
إلى جانب الشمس، تبرز الأغذية كمصادر هامة، وتحديداً الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، إضافة إلى صفار البيض، الفطر، والمنتجات المدعمة كالحليب والزبادي. وفي حالات الضرورة، قد يوصي الأطباء بالمكملات الغذائية، مع ضرورة الحذر من الجرعات المرتفعة التي قد تتسبب بارتفاع الكالسيوم في الدم ومشكلات صحية خطيرة.
في المقابل، تحذر الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية من الإفراط في التعرض للشمس لتفادي مخاطر تلف الجلد وسرطاناته، مؤكدة أهمية الموازنة بين الحصول على الفيتامين عبر الغذاء ونمط الحياة والتقييم الطبي دون تعريض الجلد لأضرار الأشعة فوق البنفسجية.
صحة
صحة
صحة
صحة