كارثة مرعبة: سيول شبيهة بالتسونامي تمحو قرى على حدود نيبال والتبت وتخلف 165 قتيلاً ومئات المفقودين


هذا الخبر بعنوان "165 قتيلا.. سيول كالتسونامي تمحو قرى على حدود نيبال والتبت" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أودت الفيضانات المدمرة التي ضربت المناطق الواقعة على الحدود بين نيبال وإقليم التبت الصيني بحياة ما لا يقل عن 165 شخصاً، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار فقدان مئات الأشخاص، ومن بينهم سياح أجانب يحملون جنسيات متعددة.
وأوضحت وسائل الإعلام الحكومية الصينية أن 558 شخصاً فُقدوا عقب السيول والانهيارات الطينية التي اجتاحت مقاطعة غيرونغ في التبت. وأكد التلفزيون المركزي الصيني "سي سي تي في" أن من بين المفقودين 260 أجنبياً، في حين بلغت حصيلة الوفيات المسجلة على الجانب الصيني 3 أشخاص.
وفي المقابل، أعلنت السلطات النيبالية انتشال جثامين 162 شخصاً، لترتفع الحصيلة الإجمالية على جانبي الحدود إلى 165 قتيلاً على الأقل. وارتفع عدد المفقودين في نيبال جراء الفيضان الهائل الذي ضرب منطقة الهيمالايا إلى 826 شخصاً، بينهم نحو 600 أجنبي، ليبلغ إجمالي عدد المفقودين المعلن عنه في نيبال والصين 1384 شخصاً.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الفيضانات نتجت عن انهيار جليدي ضخم تسبب في اهتزازات تعادل زلزالاً بقوة 5.2 درجات وانزلاقات للتربة. وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها وكالة فرانس برس مبنى ضخماً يبتلعه السيول، وموجة هائلة شبيهة بالتسونامي تندفع نحو موقف للسيارات وتجرف الحافلات والمباني.
وفي نيبال، تواصل قوات الأمن إجلاء العائلات وفرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الوحل والأنقاض. وأكد ديفيد فيشر، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في نيبال، أن قرى ومناطق تجارية محيت تماماً من الخريطة.
وبحسب وزارة السياحة النيبالية وهيئة السياحة، تضم قوائم المفقودين مواطنين من الهند، أستراليا، بريطانيا، ماليزيا، هولندا، البرتغال، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى جهات أخرى مثل شركة "Himalayan Glacier" التي أشارت إلى فقدان عدد من رعايا دول مختلفة.
ولا تزال التحقيقات جارية حول الأسباب الدقيقة للكارثة بين ترجيحات بوقوع زلزال أو انهيار صخري جليدي، بينما حذر الخبراء من موجات فيضانات جديدة نتيجة انسداد مجاري الأنهار، ما دفع الجيش النيبالي لتنفيذ عمليات إنقاذ وإجلاء جوية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل