دراسة علمية حديثة تفند المعتقدات الخاطئة حول تأثير العمل عن بعد على راحة الموظفين


هذا الخبر بعنوان "علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد علماء نفس من جامعة «كولورادو» في بولدر الأمريكية أن العمل عن بعد لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع الإنتاجية، أو تدمير التواصل داخل الفريق، أو تصاعد معدلات القلق.
جاء ذلك بعد أن أجرى العلماء استطلاع رأي شمل أكثر من 7700 موظف في مؤسسة طبية كبيرة بالولايات المتحدة، حيث قسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات شملت العاملين عن بُعد بشكل كامل، والعاملين بنظام هجين، والعاملين في المكاتب، وقام كل مشارك بتقييم حالته النفسية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن العاملين عن بُعد حققوا أعلى مستوى من الرفاهية بواقع 4.22 نقطة من 5، تلاهم العاملون بالنظام الهجين بمؤشر بلغ 4.12 نقطة، بينما سجل الموظفون الذين يذهبون يوميا إلى المكتب 3.89 نقطة فقط، وكان الفارق بين المجموعة الأولى والأخيرة ذا دلالة إحصائية واضحة.
كما تبين أن الموظفين العاملين عن بُعد هم الأكثر تقديراً لأجواء الشركة بشكل إيجابي، وسجلوا نسبة استقالات أقل بلغت 7.8% بعد مرور عام واحد، مقارنة بـ 8.8% بين العاملين في المكاتب.
وأوضحت ستيفاني جونسون المشاركة في إعداد الدراسة أن جوهر الأمر يكمن في حق الاختيار وليس في شكل العمل، مشيرة إلى أن حرمان الأشخاص من إمكانية العمل في المكان الذي يشعرون فيه بالراحة لا يعد الأسلوب الأمثل للعناية بصحتهم النفسية.
ورغم أن هذه النتائج لا تمثل الكلمة الأخيرة في النقاش المستمر بين مؤيدي المكاتب المنزلية وأنصار المساحات المفتوحة التقليدية، وتؤكد استنتاجاتها تعكس وضعاً في شركة معينة خلال لحظة زمنية محددة، إلا أن الدراسة تقدم حجة قوية للمعارضين للعودة الإجبارية الشاملة إلى المكاتب. وقد نُشرت هذه الدراسة في مجلة Frontiers in Psychology.
صحة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا