البحرين
صحة

دليل العناية بالبشرة: متى يجب غسل الوجه قبل ممارسة الرياضة أم بعدها؟

البلاد٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص0 مشاهدة
دليل العناية بالبشرة: متى يجب غسل الوجه قبل ممارسة الرياضة أم بعدها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غسل الوجه قبل الرياضة أم بعدها.. الخبراء يحسمون التوقيت" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمنح ممارسة الرياضة البشرة مظهراً أكثر حيوية، بفضل تنشيط الدورة الدموية وتحفيز وصول الأكسجين والمواد المغذية إلى خلايا الجلد، لكن العرق قد يختلط بالدهون وخلايا الجلد الميتة وبقايا المستحضرات، ما يثير سؤالاً شائعاً: هل الأفضل غسل الوجه قبل التمرين أم بعده؟ ويرى أطباء الجلد أن المسألة لا تتعلق بعدد مرات غسل الوجه، وإنما باختيار التوقيت والطريقة المناسبين. وبينما لا تحتاج البشرة بالضرورة إلى تنظيف إضافي قبل كل جلسة رياضية، يبقى تنظيفها بعد التمرين الخطوة الأهم.

يتفق الخبراء على أن غسل الوجه بعد التمرين هو الخطوة الأكثر أهمية، فالعرق بحد ذاته ليس عدواً للبشرة، لكنه إذا بقي طويلاً على سطحها قد يختلط بالزيوت الطبيعية وخلايا الجلد الميتة، ما يساعد على انسداد المسام وظهور البثور لدى بعض الأشخاص. كما قد يؤدي بقاؤه إلى زيادة التهيج أو الجفاف، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة، لذلك يُنصح بتنظيف الوجه بعد الرياضة، سواء كانت في النادي أو الخارج أو حتى خلال نشاط بدني قصير.

رغم أولوية التنظيف بعد الرياضة، قد يكون غسل الوجه قبلها مهماً في بعض الحالات. فإذا كانت البشرة مغطاة بالمكياج أو الكريمات الثقيلة أو واقٍ شمسي مقاوم للماء، فمن الأفضل إزالة هذه المستحضرات قبل بدء التمرين، إذ قد تختلط بالعرق وإفرازات البشرة، ما يزيد احتمال انسداد المسام لدى أصحاب البشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب. أما إذا كانت البشرة نظيفة ولا تحتوي سوى على طبقة خفيفة من واقي الشمس المناسب للنشاط الرياضي، فقد لا تكون هناك حاجة لغسلها مجدداً، لأن الإفراط في التنظيف قد يؤثر في حاجز البشرة الواقي.

تحتاج البشرة بعد التمرين إلى إزالة ما تراكم على سطحها، لكن بلطف، باستخدام منظف مناسب لنوعها، مع تجنب الفرك القوي أو المنتجات القاسية مباشرة بعد النشاط. وتزداد أهمية هذه الخطوة لدى من يمارسون الرياضة في الأماكن المزدحمة، مثل النوادي، حيث قد تلامس البشرة أسطحاً أو أدوات تحمل البكتيريا، إلى جانب لمس الوجه أثناء التمرين. وبعد التنظيف، يأتي الترطيب، إذ قد يؤدي التمرين إلى فقدان جزء من الماء في الطبقة السطحية للجلد. ويساعد المرطب المناسب على دعم حاجز البشرة وتقليل الشعور بالشد أو الجفاف، من دون الحاجة إلى روتين معقد.

شارك الخبر: