البحرين
صحة

إدارة الغذاء والدواء الأميركية توسع استخدام عقار مونجارو للحد من مخاطر القلب

البلاد٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م1 مشاهدة
إدارة الغذاء والدواء الأميركية توسع استخدام عقار مونجارو للحد من مخاطر القلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل أصبح "مونجارو" دواء للقلب أيضا؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدمت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على توسيع نطاق استخدام عقار "مونجارو"، الذي اشتهر بدوره في علاج السكري واستخدم بكثافة لإنقاص الوزن، ليشمل خفض احتمالات الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية لفئة معينة من المرضى. ولا يعني هذا الترخيص الجديد تحول العقار إلى علاج شامل لأمراض القلب، كما لا تنطبق فوائده تلقائياً على من يتعاطونه بغرض تخفيف الوزن.

وقد حددت إدارة الغذاء والدواء المستفيدين في البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني والذين يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية. ويأتي هذا القرار ليضيف دوراً جديداً إلى "مونجارو"، الذي نال أول موافقة أميركية عام 2002 لضبط مستويات السكر بالدم جنباً إلى جنب مع الحمية والنشاط البدني.

وفي تفاصيل التجربة التي حملت اسم "SURPASS-CVOT" وشاركت فيها 30 دولة على مدار نحو أربعة أعوام، شملت المتابعة 13 ألفاً و299 مريضا بالسكري من النوع الثاني ممن كانوا يعانون مسبقاً أمراض القلب والأوعية الدموية. وأجرت التجربة مقارنة بين "مونجارو" وعقار "تروليسيتي"، وهو دواء آخر للسكري أثبت سابقاً كفاءته في تقليل المضاعفات القلبية.

وأظهرت النتائج خلال فترة المتابعة تسجيل الوفيات القلبية أو النوبات أو السكتات غير القاتلة لدى 12.1 بالمئة من مستخدمي "مونجارو"، مقابل 13 بالمئة لمستخدمي "تروليسيتي"، مما يوضح انخفاض الخطر بنحو 8 بالمئة لصالح مجموعة "مونجارو"، وسط تأكيدات بأن الرقم يحتاج إلى تحليل دقيق يثبت أن العقار لم يكن أقل فاعلية دون تسجيل تفوق إحصائي قاطع.

ويستهدف القرار البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني والمعرضين بشدة لمخاطر القلب، مع التأكيد على أن القرار لا يحول الدواء إلى وسيلة وقائية للأصحاء أو لمن يتناولونه للتنحيف فحسب، حيث يسوّق عقار "تيرزيباتيد" في الولايات المتحدة باسم "مونجارو" للسكري وباسم "زيبباوند" للسمنة.

وحول الآثار الجانبية، يعمل العقار عبر تنشيط مستقبلات هرموني "GIP" و"GLP-1" لخفض السكر وتقليل الشهية وإبطاء إفراغ المعدة، بينما تبقى أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال الأكثر شيوعاً، مع تحذيرات طبية من مشكلات أخرى كالبنكرياس والمر المرارة والكلى. وأكدت وكالة رويترز صدور الاعتماد الأميركي في 28 أغسطس 2026.

شارك الخبر: