تفشي خطير للحصبة في ولاية بنسلفانيا يسجل مئات الإصابات ووفاتين


هذا الخبر بعنوان "مئات الإصابات.. الحصبة تفتك بولاية بنسلفانيا الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إدارة الصحة في ولاية بنسلفانيا الأميركية عن ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بمرض الحصبة لتصل إلى 460 حالة منذ بداية العام الجاري، مسجلة زيادة قدرها 36 حالة مقارنة بالإحصاءات السابقة، لتصل بذلك إلى أعلى معدلاتها منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
وأكدت السلطات الصحية في الولاية تسجيل حالتي وفاة نتيجة الإصابة بهذا الفيروس شديد العدوى، وتعد هاتان الحالتان الأولى من نوعهما التي يتم الإبلاغ عنهما في الولايات المتحدة خلال عام 2026. وأوضحت إدارة الصحة أن الفيروس انتشر في 31 مقاطعة، متسقاً مع دخول 83 مصاباً إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وكانت مقاطعة لانكستر في الجنوب الشرقي هي الأكثر تضرراً بتسجيلها 210 إصابات، مؤكدةً في الوقت ذاته أن جميع المصابين لم يتلقوا التطعيم بشكل كامل.
من جانبها، وثقت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أكثر من 2700 إصابة بالحصبة على مستوى البلاد في عام 2026، وهو المعدل الأعلى منذ موجة التفشي الكبرى التي شهدتها البلاد بين عامي 1989 و1991 والتي خلفت 55 ألف إصابة و123 حالة وفاة.
وفي سياق متصل، ذكرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن مكتب حاكم ولاية بنسلفانيا لم يزودها بالمعلومات المطلوبة ورفض العروض المقدمة للمساعدة، حيث رفض الحاكم الدعم الذي عرضه وزير الصحة الأميركي روبرت إف كنيدي جونيور تخوفاً من تأثير ذلك سلباً على المجتمعات المحلية. وسبق لروبرت إف كنيدي جونيور أن أثار جدلاً على مدار عقود بادعاء وجود ارتباط بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (إم إم آر) ومرض التوحد، وهي المزاعم التي فندها العلماء بصورة قطعية بعد إجراء دراسات شملت ملايين الأطفال لسنوات طويلة.
وفي المقابل، صرحت إميلي هيليارد، المتحدثة باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، بأن لقاح إم إم آر يمثل الدرع الوقائي الأنجع والأكثر فعالية ضد الحصبة ويساهم بشكل مباشر في الحد من تفشيها.
صحة
صحة
صحة
صحة