الإعلامي علي القطّان يؤكد صمود الإذاعة وعدم موتها أمام التطورات الرقمية


هذا الخبر بعنوان "القطّان: الإذاعة لا تُدرج ضمن الأشياء التي ينتهي بها الحال ميّتة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التسارع المستمر للتطورات التكنولوجية، تواجه الوسائل غير المتطورة خطر الزوال، بينما تواصل بعض الأصوات الاحتفاظ بصداها الخالد عبر الأثير. ورغم ظهور التلفاز والمنصات الرقمية ووسائل الجذب السمعي والبصري المتنوعة، يظل الصوت الإذاعي حاضرًا ومسموعًا بقوة.
وبهذا السياق، أكد الإعلامي علي القطّان أن الإذاعة تظل بمنأى عن الموت أو الزوال، مبينًا أنها من الوسائل الإعلامية التي تنجح دوماً في إيصال رسالتها، إذ يستمع إليها الأفراد يومياً لفترات لا تقل عن خمس دقائق. وأوضح القطّان أن الإذاعة تختلف عن القناة التلفزيونية التي تستدعي تفرغ المشاهد، مما يجعلها الأقرب للجمهور لقدرتها على تحفيز الخيال وتوسيع آفاق التصور مقارنة بمختلف الوسائط الحديثة.
كما نوه إلى تراجع معدلات مشاهدة التلفاز لصالح منصات البث الرقمي، مشدداً على غياب البديل القادر على منح الجمهور التجربة الفريدة التي تقدمها الإذاعة. واستشهد ببعض البرامج الإذاعية التي تحظى بتعلق كبير من المستمعين أثناء التنقل أو داخل المنازل عبر المنصات الرقمية المتنوعة.
وفيما يتعلق بدخول الإذاعات الدولية ضمن المنظومة الإذاعية في مملكة البحرين، أبدى القطّان تأييده لوجود الإذاعات غير المحلية، مثل الإذاعة الهندية وغيرها من اللغات الناطقة بالعربية وغير العربية، نظراً لاحتضان مملكة البحرين لمقيمين من شتى الجنسيات، مع ضرورة إخضاع المضمون لرقابة وزارة الإعلام لضمان التزام هذه المنصات برصانة الرسالة الإعلامية في مملكة البحرين.
سياسة
ثقافة
ثقافة
سياسة