مهرجان البحرين المسرحي يشهد إقبالاً عالمياً واسعاً يفوق طاقته الاستيعابية


هذا الخبر بعنوان "مهرجان البحرين المسرحي.. حين يصبح الإقبال أكبر من مساحة المهرجان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فوجئ القائمون على مهرجان البحرين المسرحي الخامس بحجم التفاعل الهائل وطلبات المشاركة الواسعة في العروض الشرفية على هامش المهرجان، رغم اقتصر التسهيلات المقدمة على صالة العرض فقط. فقد تلقى المهرجان مشاركات من أكثر من 15 دولة حول العالم بعدد يتجاوز 40 عرضاً مسرحياً، مما يعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها مهرجان البحرين المسرحي إقليمياً ودولياً على الرغم من طابعه المحلي.
ووضع هذا الإقبال الكبير إدارة المهرجان أمام تحدٍ جميل يتمثل في عدم قدرة النسخة الحالية على استيعاب سوى ثلاثة عروض شرفية فقط، ما يدعو إلى دراسة سبل توسيع مساحة المهرجان مستقبلاً وزيادة عدد العروض عبر تمديد أيام حجز الصالة أو عقد اتفاقيات مع صالات عرض أخرى. ويأتي هذا النجاح في توقيت تاريخي مهم باعتباره النسخة الأولى في المئوية الثانية للمسرح البحريني، مما يفرض مسؤولية مضاعفة لتحويل إنجازات المئة سنة الأولى إلى مشروع ثقافي أوسع وأكثر انفتاحاً.
وأكد عادل شمس، نائب رئيس اتحاد جمعيات المسرحيين، أن هذا الطموح يتطلب تكاتف المسارح الأهلية ودعمها لمظلة الاتحاد بوصف المهرجان مساحة مشتركة للمنافسة الشريفة وتقديم أفضل التجارب. كما شدد على أهمية دور الجهات المعنية بالثقافة والفنون والقطاع الخاص في إقامة شراكات حقيقية ومستدامة تضمن استمرار هذه التظاهرة الوطنية والارتقاء بالمشهد المسرحي البحريني نحو آفاق جديدة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة