البحرين
اقتصاد

بي واي دي الصينية تشعل حرب أسعار السيارات الهجينة في ألمانيا بخصومات مغرية

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
بي واي دي الصينية تشعل حرب أسعار السيارات الهجينة في ألمانيا بخصومات مغرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بي واي دي" تنقل حرب الأسعار الصينية إلى سوق السيارات الهجينة بألمانيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد الخبير الألماني في صناعة السيارات، فرديناند دودنهوفر، بأن شركة صناعة السيارات الصينية الرائدة "بي واي دي" (BYD) تشن هجوماً قوياً على سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن في ألمانيا، مما يزيد من حدة المنافسة السعرية. وأوضح دودنهوفر في دراسة حديثة صادرة عن مركز أبحاث السيارات الخاص "كار" أن "بي واي دي" تمارس ضغطاً مزدوجاً على الأسعار، يتمثل في تقديم أسعار قوائم منخفضة وتقديم خصومات مرتفعة في الوقت ذاته.

تعتمد السيارات الهجينة القابلة للشحن على دمج محرك احتراق داخلي مع محرك كهربائي، وهو ما وصفه دودنهوفر بأنه "استيراد لحرب الأسعار من الصين". وتشهد السوق الصينية حالياً منافسة شرسة في تقديم الخصومات نتيجة لانخفاض الطلب. وقد باعت "بي واي دي" حوالي مليون سيارة في النصف الأول من عام 2026، بانخفاض يقارب 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأشار دودنهوفر إلى أن المبيعات الضعيفة في الصين تشكل عبئاً على الشركة، لكنها في المقابل تفتح الباب أمام زيادة صادراتها بشكل كبير. وقد نجحت "بي واي دي" في تحقيق مراكز متقدمة في ألمانيا ضمن تسجيلات السيارات الهجينة الجديدة القابلة للشحن. ففي شهر يوليو/تموز الماضي، بلغت حصة الشركة في هذا القطاع 10.7%، محتلة بذلك المركز الرابع، بل وتصدرت الشركة القائمة لفترة وجيزة في شهر مايو/أيار الماضي، متفوقة على علامات تجارية ألمانية عريقة مثل فولكس فاجن، وأودي، وبي إم دبليو، ومرسيدس-بنز.

ووفقاً للدراسة، بلغ متوسط الخصم على أسعار قوائم السيارات الهجينة القابلة للشحن الـ15 الأكثر مبيعاً في أغسطس/آب الجاري حوالي 20%. لكن نسبة الخصم على طرازي "بي واي دي" المدرجين في التصنيف تجاوزت هذا المتوسط، حيث وصلت إلى 27.5% و31.8% على التوالي. للمقارنة، كان متوسط الخصومات على السيارات الهجينة في شهر مارس/آذار الماضي يبلغ 18.2%. وتستند هذه البيانات إلى أبحاث أجراها المعهد لدى وسطاء عبر الإنترنت وبيانات الهيئة الألمانية للمركبات.

شارك الخبر: