متحف منزلي في الرفاع: أحمد جناحي يحفظ ذاكرة "أتاري" وأجيال ألعاب الفيديو


هذا الخبر بعنوان "متحف منزلي يحفظ ذاكرة "الأتاري" وألعاب الفيديو" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحول الرقمي المتسارع لصناعة ألعاب الفيديو نحو المنصات الحديثة والتحميل الإلكتروني، يبرز شغف الهواة باقتناء أجهزة الألعاب القديمة وأقراصها الأصلية، معتبرين إياها جزءًا من ذاكرة جيل وثقافة تقنية تستحق الحفاظ عليها. ومن بين هؤلاء الشباب البحرينيين، أحمد جناحي، الذي نجح في بناء مجموعة واسعة من أجهزة ألعاب الفيديو والألعاب الأصلية، محولًا جزءًا من مكتبته بمنزله في منطقة الرفاع إلى متحف مصغر يوثق ذكريات أجيال متعاقبة في عالم الألعاب الإلكترونية.
يضم المتحف المنزلي تشكيلة متنوعة من أجهزة ألعاب الفيديو التي تعود لفترات زمنية مختلفة، بدءًا من أجهزة «الأتاري» والأجهزة الكلاسيكية التي ارتبطت بطفولة الكثيرين، وصولًا إلى أجهزة «نينتندو»، «جيم بوي»، «سيغا»، «بلايستيشن»، و«إكس بوكس»، وغيرها من الأجهزة التي تركت بصمة في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو.
لا تقتصر مجموعة جناحي على الأجهزة فحسب، بل تشمل مكتبته حوالي 1000 لعبة فيديو أصلية على أقراص مدمجة، تغطي أنواعًا وتصنيفات مختلفة، مما يجعلها أشبه بأرشيف منزلي يوثق مراحل تطور صناعة الألعاب، من حيث الأجهزة، أساليب التصميم، وطرق التوزيع.
ويوضح جناحي أن شغفه بألعاب الفيديو بدأ في طفولته، وتطور مع مرور السنوات إلى هواية قائمة على البحث عن الإصدارات القديمة والنادرة واقتنائها. وأكد أن اهتمامه لم يقتصر على تجربة الألعاب، بل امتد ليشمل الاحتفاظ بالأقراص الأصلية والأجهزة القديمة، لما تحمله من قيمة تاريخية وذكريات مرتبطة بمراحل حياته وحياة جيل كامل نشأ مع تطور ألعاب الفيديو.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة