البحرين
ثقافة

مصر تحتفي بعام نجيب محفوظ: إحياء ذكرى أديب نوبل بفعاليات ثقافية متنوعة

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٦ م0 مشاهدة
مصر تحتفي بعام نجيب محفوظ: إحياء ذكرى أديب نوبل بفعاليات ثقافية متنوعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نجيب محفوظ.. مصر تطلق عاما لإحياء إرث أديب نوبل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن إطلاق فعاليات "عام نجيب محفوظ"، وذلك بمناسبة مرور 20 عاماً على رحيل الأديب المصري الحائز على جائزة نوبل في الأدب. يمتد البرنامج على مدار عام كامل ويشمل مجموعة من الأنشطة الثقافية، والمعارض التوثيقية، وورش العمل الإبداعية.

تُقام هذه الفعاليات في متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، الواقع في تكية محمد أبو الدهب الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، بالإضافة إلى مراكز أخرى تابعة لصندوق التنمية الثقافية، وبالتعاون مع مؤسسات ثقافية وتعليمية متنوعة.

وأوضح رئيس صندوق التنمية الثقافية، حمدي السطوحي، في مؤتمر صحفي، أن البرنامج يرتكز على أربعة محاور رئيسية. تشمل هذه المحاور أنشطة شهرية تتضمن ندوات وجلسات قراءة وورش عمل في مجالات السرد والكتابة والسينما والعمارة. كما تتضمن أنشطة موسمية، منها تنظيم الدورة الثانية من موسم نجيب محفوظ للقراءة.

ومن المقرر أيضاً إطلاق "جماعة أصدقاء متحف نجيب محفوظ" في شهر أكتوبر المقبل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم عدد من المعارض التوثيقية، من بينها معرض للكاريكاتير بعنوان "نجيب محفوظ في عيون العالم".

كما سيُقام معرض "وثائق نوبل"، الذي سيعرض خطابات وبرقيات تتعلق بفوز محفوظ بجائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح بذلك أول أديب عربي يحصل على هذه الجائزة المرموقة.

وقد انطلقت فعاليات العام بافتتاح معرض "نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. قراءة في الصحف المصرية"، الذي أعده وأشرف عليه الكاتب الصحفي طارق الطاهر. يضم المعرض مجموعة من المطبوعات الصحفية المصرية التي غطت الحالة الصحية لمحفوظ منذ تعرضه لمحاولة اغتيال في أكتوبر 1994، وحتى وفاته في أغسطس 2006.

وامتدت فعاليات إحياء الذكرى العشرين لرحيل محفوظ لتشمل ساحة دار الأوبرا المصرية، حيث نظم ملتقى الهناجر الثقافي أمسية بعنوان "نجيب محفوظ.. ذاكرة الوطن التي لا تغيب"، بمشاركة نخبة من الأدباء والنقاد والفنانين.

من جانبه، أكد الأديب يوسف القعيد، الذي رافق محفوظ لسنوات وشارك في جلساته الأدبية، أن صاحب "الثلاثية" كان يمتلك مشروعاً أدبياً متكاملاً، معتبراً إياه مؤسس الرواية العربية الحديثة وأحد أبرز روادها. ووصف القعيد محفوظ بأنه كان إنساناً بسيطاً وودوداً، وأن جائزة نوبل، رغم أهميتها، لم تكن ضمن حساباته ولم يسعَ إليها.

وفي سياق متصل، نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب يوماً ثقافياً للاحتفاء بمحفوظ في مكتبة مدينة الشروق شرقي القاهرة. كما يستضيف المجلس الأعلى للثقافة، يوم الاثنين، مؤتمراً بعنوان "نجيب محفوظ.. عشرون عاماً على رحيل الأستاذ".

شارك الخبر: