تفاصيل الاستهداف الأميركي لجزيرة لارك الإيرانية وأهميتها الاستراتيجية في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "ما نعرفه عن جزيرة لارك.. عين إيران على مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذت القوات الأميركية يوم أمس الأحد عملية قصف استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية، في تطور يعد الأول من نوعه لغارات أميركية معلنة على إيران منذ نهاية شهر يوليو (تموز)، وأعقب ذلك رد إيراني تمثل في إطلاق 8 صواريخ باليستية باتجاه الأردن والتي جرى اعتراضها بنجاح.
وتحظى جزيرة لارك الإيرانية الصغيرة بموقع استراتيجي بالغ الأهمية في مضيق هرمز قرب ميناء بندر عباس الاستراتيجي، حيث تشرف على ممرات الملاحة البحرية عند مصب الخليج، مما يجعلها عنصراً أساسياً في التوترات المرتبطة بإيران والأمن البحري وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
وعلى الرغم من مساحتها الصغيرة، تقع لارك في نقطة بالغة الحساسية عند أحد أضيق قطاعات مضيق هرمز وقريبًا من مسارات السفن وناقلات النفط، وتحديداً إلى الشرق من جزيرة قشم وجنوب جزيرة هرمز في مياه الخليج العربي.
هذا الموقع الفريد جعل من جزيرة لارك نقطة مراقبة رئيسية على المضيق، إذ يتيح قربها من الممرات المائية للإيرانيين رصد حركة الملاحة ومتابعة عبور السفن، وهو ما دفعهم لإنشاء رادارات ومنشآت لمراقبة الملاحة فيها.
ولا تقتصر أهمية جزيرة لارك على المراقبة فحسب، بل تضم أيضاً قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى موقع مخصص لنقل وتصدير النفط يعود تاريخه إلى أواخر الثمانينيات، حيث يستغل الحرس الثوري مرافئها لفرض شروطه على السفن المارة وتحصيل رسوم مقابل العبور.
وتفسر هذه الأهمية العسكرية البالغة سبب تحول جزيرة لارك إلى هدف محتمل في أي مواجهة محتملة حول مضيق هرمز، حيث سبق أن ظهرت الجزيرة ضمن الخطط العسكرية التي أعدها البنتاغون لضرب مواقع إيرانية ترتبط بتعطيل الملاحة في المضيق، بحسب ما أفاد موقع أكسيوس (Axios).
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة