البحرين
ثقافة

د. فهد حسين يستعرض مسيرة القصة البحرينية: أكثر من 80 عاماً من التراكم السردي

البلاد٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص1 مشاهدة
د. فهد حسين يستعرض مسيرة القصة البحرينية: أكثر من 80 عاماً من التراكم السردي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "د. فهد حسين: أكثر من 80 عاماً من التراكم السردي أسّست لقصة بحرينية متنوعة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظّمت لجنة السرد بأسرة الأدباء والكتاب في مقرها بمنطقة الزنج، ندوة ثقافية بعنوان "المجموعتين (حائرة) و(الكأس الأخيرة) وبدايات القصة البحرينية"، قدّمها الباحث الدكتور فهد حسين وأدارتها الأستاذة آية الصنديد، بحضور تغطية من المتدربات بصحيفة البلاد فادية سويد وفاطمة النجم.

سلطت الندوة الضوء على جذور السرد المحلي منذ أربعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أهمية التوثيق التاريخي والعمق الثقافي في الارتقاء بالتجربة الأدبية البحرينية المتراكمة عبر أكثر من 80 عاماً. وفي مستهل الجلسة، شدد د. فهد حسين على أهمية التوثيق السردي، موضحاً وجود رصيد يتجاوز 100 قصة في البحرين خُطّت من الأربعينيات إلى السبعينيات، ومؤكداً أن توثيق هذه التجارب يعد عملاً مرهقاً ولكنه ضروري للكُتّاب.

وتطرق المحاضر إلى قصة "حائرة" التي نُشرت عام 1941 في "جريدة البحرين" التي أسسها عبد الله الزايد (والتي صدر أول أعدادها عام 1939)، مبيناً أن الزايد شجّع الكُتّاب عليها من خلال مقال كتبه بهذا الخصوص. وأوضح أن القصة تناولت موضوع "إنزال السفن في موسم الغوص"، وهي عادة وتراث خليجي استطاع الكاتب من خلالها جذب القارئ إلى البيئة المحلية، مع وجود تأثير واضح في النص لغةً ولفظاً وتوكيداً، مستشهداً بقصة "الشراع الأبيض" في مجموعة حائرة.

وفي سياق تحليله لمجموعة "الكأس الأخيرة" للكاتب والصحفي والإعلامي ومقدم البرامج أحمد كمال، أشار د. فهد حسين إلى أن كتابه ضمّ 11 قصة تناولت ثيمات الحب، الزواج، الانتقام، والرومانسية، لافتاً إلى تأثر الكاتب بالفكر التنويري والوطنية في العالم العربي. وأوضح أن النص القصصي لدى أحمد كمال جاء سوداوياً، متضمناً حزناً وتعذيباً للذات وإدانة مستمرة للمجتمع، ومشيراً إلى أن الدكتور إبراهيم غلوم نشر كتاباً خاصاً عن أحمد كمال تقديراً لتجربته، معتبراً إياه رائد القصة البحرينية.

وعن السياق الثقافي والاجتماعي، بيّن د. فهد حسين أن المعرفة التأسيسية بُنيت على قراءات ومشاريع وإطلاقات وكتابات وعتبة اجتماعية، مستشهداً بصدور العدد الأول من مجلة "كلمات" الذي تضمن حواراً أجراه قاسم حداد وأحمد المناعي، ودراسة للدكتور إبراهيم غلوم. وأكد مبدأه الإبداعي القائم على أن النص الإبداعي لابد أن يكون نصاً إبداعياً ثقافياً مرتبطاً بسياقاته الأحداثية والاجتماعية.

من جانبها، نوّهت آية الصنديد بأن الأمسية أتاحت لها وللأجيال الجديدة فرصة التعرف بصورة أعمق على تاريخ القصة البحرينية وبداياتها، معربة عن أملها في استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية.

شارك الخبر: