نهاية حقبة تيم كوك في أبل: رحلة الصعود إلى القمة والتحديات بانتظار الخليفة


هذا الخبر بعنوان "حقبة تيم كوك تنتهي اليوم.. كيف جعل "أبل" واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما تولى تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل في أغسطس 2011، كان عليه أن يرتقي لمستوى عالٍ من الإنجازات خلفًا لستيف جوبز الذي يُعد أحد أعظم المبتكرين في العالم. والآن، بعد 15 عامًا، يأتي آخر يوم لكوك في منصبه كرئيس تنفيذي لأبل بعدما دفع الشركة إلى آفاق شاهقة، بينما سيكون أمام خليفته، رئيس هندسة الأجهزة جون تيرنوس، مهمة مختلفة تمامًا عند توليه المنصب يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر.
سيُذكر كوك باعتباره الشخص الذي جعل آيفون يبدو ضروريًا لكل شيء، بدءًا من شراء القهوة والاستماع إلى الموسيقى، وصولًا إلى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو سداد فاتورة بطاقة الائتمان، بفضل خدمات الويب والملحقات التي قاد كوك عملية تطويرها خلال العقد الماضي، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" اطلعت عليه "العربية Business".
ارتفع سهم أبل بأكثر من 2000% خلال فترة تولي كوك قيادة الشركة، ووصلت القيمة السوقية لفترة وجيزة إلى 5 تريليونات دولار في يوليو لتصبح ثاني شركة على الإطلاق تصل إلى هذا المستوى. وأشار ديفيد يوفي، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، إلى أن كوك تمكن من توسيع نطاق آيفون إلى مستوى لم يتصوره أحد. كما شمل النجاح التعامل مع العلاقات السياسية في الولايات المتحدة والصين في وقت اتسم بالتوتر، حيث وصفه جين مونستر، الشريك الإداري في شركة الاستثمار التكنولوجي "ديب ووتر لإدارة الأصول"، بأنه كان "رجل دولة" بقدر ما كان رئيسًا تنفيذيًا.
تمكنت أبل في ظل قيادته من تفادي الرسوم الجمركية الباهظة لإدارة ترامب عبر التعهد باستثمار 600 مليار دولار لتوسيع عملياتها وإنتاج مكونات أساسية داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، ترث الإدارة الجديدة تحديات عدة تشمل العلاقة المتوترة مع الجهات التنظيمية في أوروبا، والضغط للسباق في مجال الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار المنتجات بسبب نقص رقائق الذاكرة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا