فرنسا وإيطاليا تقودان جهوداً دبلوماسية لوضع خطة بديلة لـ"اليونيفيل" في لبنان


هذا الخبر بعنوان "مصدر دبلوماسي: فرنسا وإيطاليا تبحثان خطة لما بعد اليونيفيل في لبنان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الثلاثاء بأن مشاورات مكثفة تجري حالياً بين فرنسا وشركائها في مجلس الأمن الدولي لبحث مستقبل الوجود الدولي في لبنان، وذلك في سياق التحضيرات لانسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وأوضح المصدر أن فرنسا وإيطاليا تعملان على صياغة خطة تهدف إلى ضمان استمرار وجود دولي في لبنان بعد مغادرة "اليونيفيل"، على أن يحظى هذا الوجود بدعم من الأمم المتحدة. وأضاف أن الخطة الفرنسية الإيطالية تسعى لتحقيق الاستقرار في لبنان في أقرب وقت ممكن، عبر استمرار التنسيق الدولي خلال المرحلة التي تلي انتهاء مهمة "اليونيفيل". من جهة أخرى، أشار المصدر الدبلوماسي الفرنسي إلى أن استقرار الوضع في لبنان يرتبط أيضاً بضرورة استمرار مسار نزع سلاح حزب الله. يذكر أن قوة حفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) تضم حوالي 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، وهي منتشرة في لبنان منذ عام 1978. ورغم وجودها، لم تمنع القوة تجدد النزاعات، حيث شهد جنوب لبنان حروباً متتالية بين إسرائيل وحزب الله. في المقابل، قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي، وبضغط أميركي، إنهاء ولاية "اليونيفيل" في 31 ديسمبر 2026. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرح بوجود حاجة لقوات حفظ سلام في لبنان بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح قد يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان غوتيريش قد طرح في يونيو ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر حوالي 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ودعم القوات المسلحة اللبنانية. وفي الشهر نفسه، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، بهدف تعزيز سيادة لبنان ومنع تحول أراضيه إلى "موطئ قدم لتصعيد إقليمي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة