وزيرة بيئة كوسوفو تكشف عن فرص استثمارية خليجية واعدة في 3 قطاعات خضراء


هذا الخبر بعنوان "وزيرة بيئة كوسوفو لـ"البلاد": فرص واعدة أمام المستثمرين الخليجيين في 3 قطاعات خضراء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في جمهورية كوسوفو، فيتوري باكولي داليبي، أن بلادها تتقدم بخطوات ثابتة نحو بناء اقتصاد أخضر ومستدام، وذلك من خلال فتح الأبواب أمام الاستثمارات الدولية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة المتجددة، والمياه، وإدارة النفايات. ودعت الوزيرة، في تصريح خاص لصحيفة "البلاد" على هامش مشاركتها في القمة العالمية للاستثمار 2026 في باريس، المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك البحرين والسعودية، إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق الكوسوفية.
وأوضحت داليبي أن كوسوفو تعمل جاهدة على توفير بيئة استثمارية آمنة ومنفتحة، مدعومة بقوة عاملة شابة ومؤهلة، بالإضافة إلى موقع جغرافي استراتيجي يربط منطقة غرب البلقان بالأسواق الأوروبية.
وتتصدر الطاقة المتجددة قائمة الفرص الاستثمارية، حيث تتجه كوسوفو نحو زيادة الاعتماد على المصادر النظيفة، مستفيدة من إمكاناتها الهائلة في طاقتي الشمس والرياح، مما يعزز أمن الطاقة ويدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.
ويشكل قطاع المياه محوراً رئيسياً آخر في خطط التنمية، إذ تستعد البلاد لتنفيذ مشروعات جديدة تهدف إلى تعزيز قدرتها على تخزين مياه الأمطار وضمان استدامة الموارد المائية لتلبية احتياجات السكان والأنشطة الزراعية والتنموية. وكشفت الوزيرة عن خطط لبناء خمسة سدود كبيرة جديدة، بالإضافة إلى سدود أصغر، مما يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات والمستثمرين المتخصصين في البنية التحتية وتقنيات تخزين وإدارة المياه.
وفيما يتعلق بقطاع إدارة النفايات، تسعى كوسوفو إلى التحول من أساليب التخلص التقليدية إلى منظومة أكثر استدامة ترتكز على المعالجة وإعادة التدوير وتحويل النفايات إلى موارد اقتصادية قابلة للاستخدام. وأشارت الوزيرة إلى أن أكثر من 90% من النفايات في البلاد ما تزال تُلقى في المكبات، مما يجعل هذا القطاع مجالاً واعداً للاستثمار في مرافق المعالجة وإعادة التدوير وإنتاج مواد ومنتجات جديدة، في إطار سعي كوسوفو لتعزيز الاقتصاد الدائري.
تتمتع كوسوفو، بحسب داليبي، بميزة تنافسية هامة تتمثل في تركيبتها السكانية الشابة، حيث تقل أعمار حوالي 75% من السكان عن 35 عاماً، مما يوفر للمشروعات الجديدة قوة عاملة متعلمة ومؤهلة ومتحمسة للمشاركة في مسيرة التنمية. كما يمنح موقع كوسوفو في منطقة البلقان المستثمرين فرصة الوصول إلى الأسواق الأوروبية والدول المجاورة، فيما تواصل الحكومة تطوير القوانين ومواءمتها مع المعايير الأوروبية لتعزيز الشفافية وتبسيط الإجراءات وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للاستثمار.
وأشارت الوزيرة إلى أن اقتصاد كوسوفو حافظ على مسار نمو متواصل خلال الأعوام الخمسة الماضية، وأظهر قدرة على التعامل مع تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار بعض السلع المستوردة. وقد ساهمت هذه المتغيرات في تحفيز الشركات والمنتجين المحليين على زيادة الاستثمار في الصناعات الغذائية والمنتجات التي كانت تُستورد من الخارج، مما يدعم الإنتاج الوطني ويوفر فرصاً جديدة للنمو والتوظيف.
في مجال التخطيط المكاني، انتهت كوسوفو من إعداد خطتها الجديدة التي تحدد مسارات التنمية المستقبلية، بالتوازي مع العمل على تطوير التشريعات المنظمة للبناء بما يعزز الاستدامة ويحافظ على البيئة والطبيعة.
اختتمت باكولي داليبي تصريحها بدعوة المستثمرين الخليجيين إلى التوجه مباشرة نحو كوسوفو والاستفادة من موقعها وإمكاناتها البشرية ومشروعاتها المستقبلية، مؤكدة أن الحكومة مستعدة للتعاون وتقديم التسهيلات اللازمة لتحويل الفرص المطروحة إلى استثمارات ناجحة وشراكات طويلة الأمد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد