البحرين
تكنولوجيا

أميركا تسعى لفرض "مبادئ كارولاينا" ورفض القيود التنظيمية للذكاء الاصطناعي باجتماع العشرين

البلاد٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص0 مشاهدة
أميركا تسعى لفرض "مبادئ كارولاينا" ورفض القيود التنظيمية للذكاء الاصطناعي باجتماع العشرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أميركا تسعى لفرض "مبادئ كارولاينا" وضمان عدم تنظيم الذكاء الاصطناعي في اجتماع للعشرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشارك قادة وزعماء شركات تكنولوجية كبرى، من بينهم الملياردير إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، ورئيس شركة أوبن إيه آي سام ألتمان، في اجتماعات مجموعة العشرين المنعقدة يومي الثلاثاء والأربعاء في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية. تسعى واشنطن خلال هذه الفعاليات إلى إقرار اتفاق يمنع إنشاء هيئة تنظيمية جديدة للذكاء الاصطناعي.

يُعقد هذا الاجتماع الوزاري المخصص للابتكار في تشابل هيل، التي تحتضن جامعة نورث كارولاينا كمركز بحثي أكاديمي بارز. وتنظم الولايات المتحدة هذا الحدث بصفتها الرئيسة الحالية لمجموعة العشرين تحضيراً لقمة قادة الدول المقرر إقامتها في منتصف شهر ديسمبر، حيث يجمع الاجتماع وزراء أكبر عشرين اقتصاداً حول العالم، بما فيها اليابان، وألمانيا، وفرنسا، والهند، وكوريا الجنوبية.

أعلن مدير السياسة العلمية في البيت الأبيض مايكل كراتسيوس، الذي يشارك في تنظيم الاجتماع برفقة وزير التجارة هاورد لوتنيك، عبر منصة إكس عن أسماء المتحدثين في اليوم الأول، ويتضمن ذلك مداخلة عبر الفيديو للملياردير إيلون ماسك، ومشاركة ديميس هاسابيس، رئيس ديب مايند التابعة لغوغل والحائز على جائزة نوبل في الكيمياء للعام 2024. ومن المرتقب حضور جينسن هوانغ وسام ألتمان يوم الأربعاء لعقد نقاش مع لوتنيك، إلى جانب دينا باول ماكورميك، رئيسة مجموعة ميتا ومستشارة الرئيس دونالد ترامب السابقة، وفقاً لما أفادت به وكالة فرانس برس.

أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ أعاد كراتسيوس نشره، بأن واشنطن ستطالب باعتماد حزمة التزامات تُعرف باسم "مبادئ كارولاينا". وترتكز هذه المبادئ على عدم استحداث هيئات تنظيمية جديدة، والاعتماد على الجهات التنظيمية القطاعية الموجودة بالفعل بدلاً من فرض قانون شامل وموحد للذكاء الاصطناعي على عكس النهج الأوروبي، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الحكومات والشركات لفحص النماذج واختبارها.

يأتي هذا الاجتماع بعد مضي ستة أسابيع على إعلان شركة أوبن ايه آي عن وجود خلل في نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي أثناء إجراء اختبارات الأمان، مما تسبب عن غير قصد في اختراق مكتبة هاغينغ فيس البرمجية عبر شبكة الإنترنت. وسُجلت حوادث مشابهة لدى الشركات المنافسة مثل أنثروبيك وميتا، بالإضافة إلى شركة مونشت ايه آي الصينية، وهو ما جدد المطالب الداعية إلى ضرورة تنظيم قطاع التكنولوجيا.

في السادس والعشرين من شهر أغسطس، طالب بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، بتأسيس هيئة رقابية على مستوى العالم. كما دعا ديميس هاسابيس في الرابع عشر من شهر يوليو إلى إنشاء هيئة أمريكية تتولى مهمة اختبار أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي قبل طرحها في الأسواق، بحيث تشابه نظام فينرا، وهي الهيئة التنظيمية الخاصة بسوق وول ستريت وتعمل تحت إشراف فدرالي.

تدعم إدارة ترامب نهج التنظيم الذاتي، حيث مهد مرسوم جرى توقيعه في الثاني من شهر يونيو الطريق أمام مراجعة فدرالية لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي وأكثرها تطوراً، لمدة تصل إلى ثلاثين يوماً قبل طرحها للتداول، وذلك استناداً إلى مبدأ الطوعية في الأساس. وحتى الوقت الحالى، لا يطبق هذا المرسوم، الذي عُرض في أوائل أغسطس على كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية، سوى على النماذج المغلقة لشركات اوبن ايه آي وغوغل وأنثروبيك فقط. ومع ذلك، يدرس البيت الأبيض إمكانية توسيع دائرة تطبيق المرسوم لتشمل النماذج المفتوحة التي تملك قدرات مماثلة.

وجه الرئيس دونالد ترامب انتقادات حادة يوم الإثنين لمعارضي مراكز البيانات، مشيراً إلى أنهم سيكونون عرضة لأن يصبحوا متخلّفين وفقراء وأنهم يخدمون مصالح الصين. وقد حرصت إدارة ترامب على جعل رئاستها لمجموعة العشرين تتمحور حول تقليص القيود التنظيمية ودعم التقنيات الحديثة، على أن تُعقد قمة قادة دول المجموعة يومي الرابع والخامس عشر من شهر ديسمبر في منتجع ترامب ناشونال دورال بمدينة ميامي.

شارك الخبر: