ماغي جيلنهال تؤكد في مهرجان البندقية أن السينما فعل سياسي وأداة للتعاطف الإنساني


هذا الخبر بعنوان "السينما سياسية بطبعها ورسالتها الإنسانية تكمن في صناعة التعاطف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فرضت القضايا السياسية نفسها بقوة على مؤتمر لجنة تحكيم مهرجان البندقية؛ حيث أكدت رئيسة اللجنة ماغي جيلنهال أن السينما تمثل فعلاً سياسياً وأداة للتعاطف الإنساني، معتبرة أن شح المخرجات يعود إلى أزمة تمويل هيكلية، بينما شدد المدير ألبرتو باربيرا على أهمية صون حرية التعبير.
لم تستغرق السياسة وقتاً طويلاً لتفرض حضورها الثقيل على المؤتمر الصحفي للجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الحالية، حيث ألقت ظلال الحروب المشتعلة في غزة وأوكرانيا، إلى جانب الاضطرابات المتصاعدة في الولايات المتحدة، بأسئلتها على رئيسة لجنة التحكيم المخرجة والممثلة الأمريكية ماغي جيلنهال بشأن ما إذا كان ينبغي للسينما أن تكون سياسية.
استقبلت مخرجة فيلمي "The Bride" و"The Lost Daughter" السؤال بابتسامة مؤكدة أن الأفلام في جوهرها تشكل فعلاً سياسياً بالكامل. وأشارت إلى أن الإجابة تكمن في مفهوم التعاطف، فالسينما تفتح نافذة للبحث عن الإنسانية في أعماق أنفسنا، داعية إلى ضرورة إتاحة الفرصة لكل صناع الأفلام والاستماع إلى قصص الشخصيات المعقدة.
وشهد المؤتمر طرحاً ناقداً حول شح مشاركة المخرجات النساء في المسابقة الرسمية، حيث يقتصر التمثيل النسائي المنفرد على فيلم "Woman Unknown" للمخرجة الدنماركية ذات الأصول المصرية مي التوخي. ورداً على ذلك، أوضح المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا إدراج الفيلم الوثائقي "Naza" للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل سزور، فيما أكدت جيلنهال أن الأمر يتعلق بأزمة هيكلية ممتدة تصعب حصول النساء على التمويل.
وضمت لجنة التحكيم سبع قامات سينمائية من بينهم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، والمخرج الهونغ كونغي جوني تو، والمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، والمخرج الفرنسي كزافييه جيانولي، والموسيقار البريطاني دانيال بلومبرغ، والأكاديمي السينمائي الإيطالي فرانشيسكو كاسيتي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة