البحرين
منوعات

خريطة طريق متكاملة لتهيئة الأطفال نفسياً وحمايتهم في البيئة المدرسية

البلاد٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص1 مشاهدة
خريطة طريق متكاملة لتهيئة الأطفال نفسياً وحمايتهم في البيئة المدرسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خريطة طريق لحماية الطفل وترغيبه في البيئة المدرسية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُمثل العودة إلى المدارس محطة انتقالية مهمة في حياة الأطفال وأسرهم؛ حيث تتطلب تهيئة نفسية وتربوية متكاملة تضمن انتقالا سلسا وشغفا بالتعلم، إلى جانب غرس مفاهيم الحماية الذاتية وبناء شخصية واثقة. وفي هذا الحوار مع “البلاد”، تستعرض المدربة في برامج التفكير والإبداع للأطفال نهى حسن، الأساليب التربوية لتحبيب الأبناء في المدرسة، وسبل حمايتهم من التنمر والمضايقات، وكيفية ترسيخ الشراكة الفاعلة بين البيت والمؤسسة التعليمية.

وحول أبرز الأساليب التربوية لتحبيب الطفل في البيئة المدرسية وتهيئته نفسياً بعيداً عن أسلوب الترهيب والضغط النفسي، توضح نهى حسن أن العودة للمدارس مرحلة انتقالية لا تحتاج إلى ضغط ولا صراخ، بل تتطلب ذكاءً تربوياً يعتمد على “الربط الإيجابي”، وهو الحديث عن المدرسة كبيت ثان ومكان لاجتماع الأصدقاء بعيداً عن كونها مكانا للواجب والعقاب، إلى جانب مشاركة الطالب في شراء الأدوات واحترام رأيه. كما يشمل ذلك “الروتين التدريجي” بالعودة لمواعيد النوم مبكراً قبل بدء الدراسة بأسبوع، ومبدأ “التعزيز لا التهديد” عبر مكافأة الجهد، فضلاً عن زيارة المدرسة مسبقاً للطلاب المستجدين لكسر الرهبة.

وفيما يخص تعليم الطفل حدود مساحته الشخصية ومفهوم “اللمسة الآمنة وغير الآمنة”، تؤكد نهى حسن على أهمية التوعية من دون تخويف باستخدام قواعد الأمان المشابهة لقواعد المرور، وتوضيح مفهوم اللمسة الآمنة وغير الآمنة، وقاعدة الملابس الداخلية، ومنع الجلوس بحضن الزملاء، بالإضافة إلى تطبيق قاعدة (لا، اهرب، أخبر)، والاعتماد على القصص والكتب التربوية لإيصال المعلومة.

ولكسر حاجز الكتمان لدى الأطفال ودفعهم للمبادرة باللجوء للوالدين، تشير نهى حسن إلى ضرورة بناء جسر الثقة اليومي عبر تخصيص وقت للفضفضة بدون مقاطعة، وتطبيق قاعدة “لن أغضب منك”، والحرص على تصديق الطفل والتفاعل بهدوء وحكمة مع مشاعره المختلفة.

وعن علامات التنمر وكيفية بناء شخصية واثقة، توضح نهى حسن أن هناك علامات تدل على تعرض الطفل للتنمر كالتغير المفاجئ في المزاج والعزلة والتراجع الدراسي، ولحماية الطفل يتم تدريبه على “الوقفة القوية” ولغة الجسد، وأخذ دور اللعب لتمثيل مواقف التنمر، وتعزيز نقاط القوة لديه، وتأكيد قاعدة “لا تواجه وحدك”.

وفي ختام الحديث عن دور المرشد الطلابي والأخصائي الاجتماعي والشراكة بين البيت والمدرسة باعتبارهما “مثلث النجاح”، تؤكد نهى حسن على أهمية التواصل الاستباقي والشفافية وتوحيد الرسالة والأهداف لضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة ومحفزة للأطفال.

شارك الخبر: