اختراق علمي بجامعة ستانفورد: حجب مستقبل مناعي يعيد شباب الخلايا ويؤخر الشيخوخة


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية: حجب مستقبل مناعي يعيد الحيوية للخلايا ويؤخر الشيخوخة في أعضاء متعددة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل فريق بحثي في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأمريكية إلى اكتشاف علمي بارز يحدد مفتاحًا أساسيًا في الجهاز المناعي يتحكم في عملية الشيخوخة، وذلك وفقاً لدراسة أجريت على الفئران والخلايا البشرية ونشرت في مجلة "سانس".
وأوضحت الأبحاث أن البلاعم المقيمة في الأنسجة، وهي خلايا مناعية تستوطن الأعضاء بشكل دائم، تفقد مع تقدم السن قدرتها على التخلص من نوع آخر من الخلايا المناعية تُعرف بـ "العدلات الهرمة"، وهو ما يسبب تراكمها وتحفيز التهابات مزمنة تضر بالأنسجة المحيطة. وتبين أن هذا الخلل ناتج عن تحفيز متكرر لمستقبل مناعي يُسمى (EP2) بواسطة هرمون الالتهاب (PGE2).
وعندما قام الباحثون بحجب هذا المستقبل المناعي في البلاعم المقيمة أو عبر استخدام دواء تجريبي، استعادت تلك الخلايا كفاءتها في تنظيف الجسم من النفايات الخلوية والعدلات التالفة. وأسفرت هذه الخطوة عن حماية الفئران المسنة من أعراض الوهن وتراكم الدهون الزائدة، إلى جانب خفض واضح في معدلات الالتهاب بالدم والكبد والقلب والكلى والقولون ومنطقة الحصين في الدماغ.
وبيّنت النتائج أن الفئران التي تم حجب المستقبل لديها احتفظت بخصائص بيولوجية شبابية، وتمتعت بذاكرة قوية ولياقة بدنية وسرعة وتوازن تشبه الحيوانات الأصغر سنًا. كما أظهرت تحليلات أنسجة البشر وجود أنماط متشابهة لتراكم العدلات وضعف أداء البلاعم في أكباد كبار السن والمصابين بالأمراض.
ويسعى الفريق البحثي إلى تطوير عقاقير آمنة تستهدف مستقبل (EP2) بدقة، مما يمهد الطريق أمام استراتيجيات علاجية جديدة تهدف إلى إبطاء التدهور المرتبط بالعمر وتعزيز سنوات الصحة الجيدة للإنسان.
صحة
صحة
صحة
صحة