فيلم الأكشن الهندي "غانداري" على نتفليكس: أم عمياء تحارب الجريمة لاستعادة ابنتها


هذا الخبر بعنوان "عندما تتحول العزيمة إلى سلاح يمزق معاقل الجريمة في " Gandhari"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيد فيلم الأكشن النفسي الهندي "غانداري" على نتفليكس تعريف الانتقام والأمومة؛ إذ تخوض أماً عمياء، تجسدها النجمة تابو، رحلة قاسية لاستعادة ابنتها المختطفة من عصابة.
في عالم السينما الهندية الذي لا يتوقف عن تقديم الجرعات المكثفة من الإثارة، يأتي فيلم الأكشن والجريمة النفسي "غانداري" (Gandhari) ليعيد تعريف مفاهيم الانتقام والأمومة على شاشة نتفليكس.
تنطلق أحداث العمل من قلب السكون الذي تعيشه "باني"، وهي امرأة تجسد الدفء والاستقرار العائلي، قبل أن تنقلب حياتها رأساً على عقب أثناء رحلة عابرة بمدينة "جويبوررا" الغامضة والمليئة بالخبايا المظلمة. هناك، وفي لحظة خاطفة، تُختطف طفلتها الصغيرة "ميشتي"، لتجد الأم نفسها في مواجهة كابوس لا يرحم، وتزداد الدراما قسوة عندما تتلقى "باني" ضربة غادرة أثناء مطاردتها للفاعل تُفقدها بصرها تماماً، ليصبح عالمها ظلاماً دامساً تسكنه غريزة واحدة فقط: استعادة ابنتها مهما كان الثمن.
يرتكز الفيلم على حبكة درامية مشدودة تدمج بين مطاردات الشوارع القاسية والقتال المتلاحق، حيث تستعير القصة أبعادها الرمزية من الملحمة الهندية الشهيرة التي تُحيل إلى شخصية "غانداري" التي عصبت عينيها، لكنها هنا تتجسد في قالب عصري حاد؛ أم بلا بصر تعتمد على حواسها المتبقية وقوتها الذاتية لتتبع أثر عصابة منظمة تعتقد أنها ظفرت بصيد سهل. يمنح هذا التضاد بين العجز الجسدي الظاهري والقوة النفسية الهائلة الشريط السينمائي طابعاً إنسانياً ينبض بالواقعية، بعيداً عن المبالغات التقليدية.
تتألق النجمة (Tabu) في دور "باني"، مسجلةً حضوراً استثنائياً يعتمد على تعابير الوجه ولغة الجسد لنقل مشاعر الخوف والحرقة ثم التحول إلى شراسة الانتقام، بينما يشاركها البطولة الفنان ناداموري كاليان رام في دور محوري يضيف غموضاً على مسار الجريمة، إلى جانب مشاركة لافتة للطفلة التي جسدت دور "ميشتي" ببراءة أشعلت دوافع القصة. العمل من إخراج ديفاشيش ماخِيجا، المعروف بأسلوبه الإخراجي الواقعي والسوداوي الذي يغوص في أعماق الجريمة الإنسانية، مما جعل الفيلم تجربة سينمائية تأسر الحواس وتستحق المشاهدة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة