أهزوجة "حرقناك يا صفر" تجتاح منصات التواصل وتعيد إحياء الموروث الشعبي في البحرين


هذا الخبر بعنوان ""حرقناك يا صفر" يعيد ذاكرة الموروث الشعبي إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع أهزوجة "حرقناك يا صفر"، مما يعكس اهتمام المجتمع البحريني بالأعمال الفنية التي تستعيد الموروث الشعبي وتقدمه بلغة حديثة. وقد تجاوز العمل نصف مليون مشاهدة خلال 48 ساعة من نشره، دليلاً على حضور الذاكرة الشعبية وقدرتها على جذب مختلف الأجيال.
وأعاد صانع المحتوى والفنان الرقمي البحريني علي المعلم تقديم موروث "حرق صفر" من خلال أهزوجة شعبية مصوّرة استحضرت أجواء الفريج القديم وملامح البيئة الخليجية، لتفتح نافذة رقمية على ذكريات ما زالت حاضرة لدى شريحة واسعة من البحرينيين.
ويُعد "حرق صفر" من الموروثات الشعبية القديمة المعروفة في البحرين والقطيف والأحساء وبعض مناطق الخليج. وفي هذا السياق، يقول المعلم إن هذه الممارسات ارتبطت بأواخر شهر صفر واستقبال ربيع الأول، حيث كانت النساء والأطفال يرددون أهازيج شعبية ترمز إلى وداع فترة الأحزان واستقبال أيام الفرح، مصحوبة بإشعال سعف النخيل وكسر بعض الأواني الفخارية.
ولم يقتصر التفاعل مع العمل على جيل عاش تلك الممارسات، بل امتد ليشمل الشباب والناشئة، ما يعكس اهتمام المجتمع بالمحتوى الذي يستحضر الهوية المحلية والذاكرة الاجتماعية بأساليب فنية تناسب المنصات الحديثة، ليعيد الذكريات إلى الأمهات والجدات ويتيح للأجيال الجديدة التعرف على جانب من الفلكلور الشعبي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
رياضة