البحرين
منوعات

بأسعار تبدأ من 100 فلس.. سوق مدينة عيسى يعيد إحياء أندر المقتنيات

البلاد٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
بأسعار تبدأ من 100 فلس.. سوق مدينة عيسى يعيد إحياء أندر المقتنيات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "100 فلس تعيد إحياء أندر المقتنيات في سوق مدينة عيسى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب إبراهيم النهام: بين مقتنيات نادرة وأنتيكات وأجهزة وساعات قديمة وكتب وملابس وألعاب وأدوات منزلية، تتحول الفرشات القريبة من السوق الشعبي في مدينة عيسى إلى مساحة مفتوحة للباحثين عن الأشياء القديمة والأسعار الزهيدة. وعلى الرغم من قسوة حرارة الطقس وضغوط موسم العودة إلى المدارس، يصرّ الباعة على أن حركة البيع لا تتوقف، مستندين إلى مقولة «لكل بضاعة زبونها» و«كل شيء يمشي» لتعكس هذه المساحة حيوية مستمرة لا تنطفئ.

على مقربة من السوق الشعبي في مدينة عيسى، تتراص عشرات الفرشات المحملة بمئات القطع المختلفة، في مشهد يجمع بين بساطة الأسواق الشعبية ودهشة العثور على مقتنيات قد لا تتكرر كثيرًا. وجولت عدسة «البلاد» بين الباعة، ورصدت تنوعًا لافتًا في المعروضات؛ من التحف والأنتيكات والساعات والأجهزة القديمة، إلى الكتب والألعاب والملابس والأثواب والعباءات، مرورًا بمتعلقات المنازل ومعدات وأدوات المطبخ وغيرها من السلع التي تنتظر من يلتقطها بسعر مناسب.

وبين أكوام المعروضات، تبرز بين حين وآخر قطع قديمة ونادرة تلفت أنظار الزوار، خصوصًا هواة جمع المقتنيات القديمة، الذين يجدون في هذه الفرشات فرصة للبحث عن قطعة مميزة أو ذكرى من زمن مضى، وربما سلعة لم تعد متوافرة في الأسواق الحديثة. وفي هذا الصدد، قال البائع علي الظاعن لـ«البلاد»، إنه قضى أكثر من 30 عامًا في هذا العمل، وشهد خلال هذه السنوات تغيرات كبيرة في حركة السوق وطبيعة الزبائن والبضائع المعروضة. وأشار إلى أن الطقس الحار وارتفاع نسبة الرطوبة يؤثران كثيرًا على حركة البيع وإقبال الناس، خصوصًا أن طبيعة العمل تعتمد على العرض في الأماكن المفتوحة، لافتًا إلى أن موسم العودة إلى المدارس يؤثر هو الآخر على حركة الشراء، مع انشغال الأسر بمصاريف المدارس واحتياجات الأبناء.

بدوره، قال البائع عادل أحمد إن الأسعار في الفرشات تناسب مختلف الفئات، وإن الكثير من المعروضات تبدأ أسعارها من 100 فلس، ولا تتخطى بعض السلع نصف دينار فقط، ومن بينها عباءات سوداء وأثواب رجالية. وأضاف أن انخفاض الأسعار يمثل أحد أهم أسباب إقبال الزبائن، موضحًا أن غالبية البضائع المعروضة تجد من يشتريها، وأن لكل نوع من السلع زبائنه الذين يبحثون عنه، سواء للاستخدام الشخصي أو للاستفادة من السعر المنخفض.

أما عبدالجليل سلمان، فيختصر طبيعة السوق بعبارة بسيطة، قائلًا لـ«البلاد»: «كل شيء يمشي.. والناس تفضل الرخيص»، مؤكدًا أن تنوع المعروضات وانخفاض أسعارها يجعلان الفرشات مقصدًا لشرائح مختلفة من المتسوقين. وبين قطعة تبدأ بـ100 فلس وأخرى تحمل ذاكرة عقود مضت، تبقى «فرشات» مدينة عيسى سوقًا له نكهته الخاصة، حيث قد تكون جولة عابرة كافية للعثور على مقتنى نادر أو صفقة لا تتكرر.

شارك الخبر: