كارثة صحية في بنغلادش.. وباء الحصبة يودّود بحياة ألف طفل وسط سباق مع حملات التلقيح


هذا الخبر بعنوان "سباق بين الوباء والتلقيح.. الحصبة تودي بألف طفل في بنغلادش" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد القطاع الصحي في بنغلادش أسوأ تفشٍ لوباء الحصبة منذ عقود، حيث أودى المرض بحياة ما يناهز ألف طفل، وسط امتلاء أجنحة المستشفيات المكتظة برضّع يصارعون من أجل البقاء.
وتعج أروقة مستشفى "شيشو" للأطفال في دكا بصرخات المرضى وأصوات أجهزة الأكسجين، حيث تلازم ريما أختر طفلها البالغ تسعة أشهر. وأكدت أختر البالغة 30 عاما لوكالة فرانس برس أنها شهدت وفاة أطفال آخرين في المستشفى، مشيرة إلى أن ابنها ثابت حق يتلقى العلاج هناك ضمن أطفال كثر.
وبحسب أحدث أرقام وزارة الصحة، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة والمشتبه بها 180 ألفا، فيما توفي 986 طفلا على الأقل منذ شهر مارس. وتجدر الإشارة إلى أن الحصبة مرض شديد العدوى ينتقل عبر السعال والعطس، ولا يوجد علاج محدد له بعد الإصابة، وغالبا ما تكون مضاعفاته خطيرة على الأطفال.
وتفاقم أزمة سوء التغذية من حدة التفشي، حيث يوضح الأطباء أن العديد من الأطفال يصلون بحالة حرجة، مثل الطفل أيان البالغ ستة أشهر والذي تروي والدته سانجانا إسلام مودينا معاناته في التنقل بين المستشفيات منذ يوليو، لافتة إلى أن طفلها يتلقى الأكسجين باستمرار بعد إصابته بالتهاب رئوي مسبق تلاه الحصبة.
ووصف ضياء الدين حيدر، المساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق رحمن لشؤون الصحة، هذا التفشي بأنه "مدمر"، كاشفا عن ثغرات وتأخيرات في حملات التطعيم المقررة عام 2024 بسبب الانتفاضة التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، إلى جانب إضرابات العمال وعدم الاستقرار السياسي عام 2025.
من جانبه، شدد عالم الأوبئة والمدير السابق لمعهد علم الأوبئة ومكافحة الأمراض والبحوث، محمود الرحمن، على ضرورة إطلاق حملة تطعيم أوسع نطاقا وتعزيز التوعية العامة بالتدابير الوقائية لاحتواء الأزمة.
صحة
صحة
صحة
صحة