استمرار مشروعات مراكز البيانات في الخليج رغم التحديات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "مشروعات مراكز البيانات الخليجية تمضي قدما رغم الاعتدءات الايرانية الآثمة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمضي أغنى دول الخليج العربي قدماً في خططها لبناء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي، رغم تكرار استهداف مراكز بيانات خلال الاعتدءات الايرانية الآثمة.
وواصلت شركات مدعومة من الدولة في الإمارات العمل على إنشاء مجمع ضخم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، بقدرة حاسوبية مستهدفة تبلغ 5 غيغاواط، بعدما اتخذت تدابير لحماية العاملين في ذروة الحرب، وفق أشخاص مطلعين على الأمر.
وفي السعودية، تخطط شركة “هيوماين” (Humain)، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، لجمع 2.5 مليار دولار مبدئياً من مستثمرين عالميين ومحليين للاستثمار في مراكز بيانات في المملكة، بحسب ما قاله أشخاص مطلعون على الأمر هذا الأسبوع. وتمضي الشركة قدماً في خطط بناء قدرة حاسوبية تتجاوز 6 غيغاواط في البلاد، وتقول إن تنفيذها يسير وفق المخطط رغم الاعتدءات الايرانية الآثمة.
تشكل هذه المشروعات محوراً أساسياً في خطط المنطقة لتنويع مصادر النمو بعيداً عن النفط والغاز. واستثمر البلدان بكثافة في التكنولوجيا، وروّجا لأنفسهما بوصفهما وجهتين موثوقتين لتوفير الأراضي والطاقة الوفيرة التي يتطلع إليها مطورو الذكاء الاصطناعي.
مخاطر ارتفاع التكاليف
لكن هذه المشروعات تعتمد أيضاً على شركاء دوليين، من بينهم “أوبن إيه آي” (OpenAI) و “مايكروسوفت” (Microsoft) و “إنفيديا” (Nvidia)، الذين سيتعين عليهم تحمل مخاطر وتكاليف متزايدة لمزاولة أعمالهم في المنطقة مع استمرار الحرب.
واقتصر ما صدر عن كبار الشركاء الأميركيين في مشروعات السعودية والإمارات على عدد محدود من التصريحات العلنية، وأعلنت “أمازون” خلال الأيام الأخيرة أنها ستوفر قدرة تصل إلى 50 ميغاواط في أول منطقة للذكاء الاصطناعي بالسعودية بحلول 2028، ضمن تعاون موسع. وأكدت “مايكروسوفت” أن منطقة مراكز البيانات التابعة لها “شرق السعودية” ستكون متاحة للعملاء في نوفمبر 2026.
وفي دفعة لطموحات الإمارات، خففت إدارة ترامب قيود التصدير المفروضة على الدولة الخليجية هذا العام، ما مهد الطريق أمام شركات معينة، من بينها مجموعة “جي 42” (G42)، المحرك الرئيسي لمجمع أبوظبي، لشراء رقائق متقدمة للذكاء الاصطناعي دون طلب موافقة واشنطن في كل مرة.
وقالت شركة “خزنة” (Khazna)، المطورة لمراكز البيانات والمدعومة من “جي 42” والمكلفة بتنفيذ البنية التحتية لمجمع أبوظبي، إنها ما تزال ماضية في خطتها لتشغيل أول 200 ميغاواط من المشروع خلال الربع الرابع. وأضافت في بيان: “لم نلحظ أي تباطؤ في طلب العملاء أو ثقتهم نتيجة الأحداث الإقليمية الأخيرة”.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا