تصعيد عسكري إسرائيلي متزامن يشمل غارات على غزة واقتحامات بالضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي متزامن في غزة والضفة الغربية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً متزامناً، الأحد، تضمن غارة جوية عنيفة استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة، إلى جانب عمليات اقتحام واعتقال شملت مدينتي قلقيلية وأريحا، بالتوازي مع اعتداءات نفذها مستوطنون جنوبي نابلس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة عنيفة شرقي مدينة غزة، ونشر تلفزيون فلسطين مشاهد توثق لحظة الغارة وتصاعد سحابة كثيفة من الدخان من المنطقة المستهدفة. ولم ترد معلومات فورية بشأن طبيعة الهدف أو وقوع قتلى أو مصابين، كما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة. وجاء القصف بعد ساعات من إصابة 9 فلسطينيين، بينهم طفلة، في غارة إسرائيلية منفصلة استهدفت محيط مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينتي قلقيلية وأريحا، وداهم عدداً من المنازل قبل تنفيذ حملة اعتقالات. وأظهرت مشاهد نشرها تلفزيون فلسطين انتشار آليات عسكرية إسرائيلية في أحياء بمدينة قلقيلية، تزامناً مع مداهمة المنازل. ولم تعلن الجهات الفلسطينية حصيلة نهائية للمعتقلين في المدينتين.
وفي جنوب نابلس، اقتحم مستوطنون بلدة عورتا، بينما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مجموعات من المستوطنين دمرت خطوطاً للكهرباء في محيط بلدتي أوصرين وبيتا. وذكرت شبكة قدس الإخبارية أن اقتحام عورتا جرى بحماية قوات إسرائيلية، بالتزامن مع الاعتداء على شبكات الكهرباء في المنطقة. كما نشر تلفزيون فلسطين مشاهد تظهر مستوطنين يتلفون عدادات للمياه وخطوطاً للكهرباء خلال اقتحام أطراف بلدة بيتا، مما أدى إلى أضرار في البنية التحتية.
وتعد عورتا وأوصرين وبيتا مناطق واقعة جنوبي نابلس وتشهد اعتداءات متكررة تستهدف السكان والمنازل والأراضي الزراعية وشبكات الخدمات وفق مصادر فلسطينية. ويعكس تزامن الغارة على غزة مع اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين في الضفة اتساع نطاق التصعيد، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإسرائيلية توضيحات بشأن أهداف الغارة أو أسباب حملات الاعتقال والاقتحام.
سياسة
عاجل
عاجل
سياسة