دراسة من هارفارد تكشف: النساء المتأخرات دائماً أكثر سعادة وصحة


هذا الخبر بعنوان "هارفارد: المرأة التي تتأخر دوماً أكثر صحة وسعادة !" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب طارق البحار الضوء على فئة من النساء اللاتي يرفضن الانصياع لإيقاع السرعة في عالم يقدس الوقت، حيث تتبع هؤلاء النساء جدولاً زمنياً هادئاً يخصهن وحدهن بعيداً عن ضجيج المواعيد الصارمة.
وبحسب دراسات متخصصة من كلية T.H. Chan للشرفية في الصحة العامة بجامعة هارفارد، يوجد مفهوم جذاب يربط بين التأخر المعتاد للأنثى وإمكانية تمتعها بعمر أطول وحياة أكثر جودة. وأكدت الأبحاث النفسية والفسيولوجية وجود خيط وثيق بين هذه الفلسفة وتعزيز الصحة العامة، فالسر يكمن في الحالة الذهنية والنفسية المصاحبة التي تتميز بمستويات متدنية جداً من التوتر ونظرة تفاؤلية مرنة.
وتشير الدراسات إلى أن الاندفاع المستمر والعيش في حالة طوارئ يحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يضع القلب والجهاز العصبي تحت ضغط مستمر. وفي المقابل، تنعم النساء اللاتي لا يستسلمن لنوبات الهلع بسبب التأخر ببيئة هرمونية متوازنة تحمي قلوبهن وتعزز مناعتهن.
وتتخلص هذه الفلسفة في القدرة على العيش في الحاضر وتجاهل الضغوط الخارجية، والتحلي بالشجاعة النفسية لرفض إرضاء الجميع على حساب السلام الداخلي، ليتضح أن التأخر قد يكون خطوة واعية نحو التقدم في العمر بصحة وعافية.
صحة
صحة
صحة
صحة