مخاطر صحية خفية في مطبخك: إسفنجة غسل الأطباق بؤرة للبكتيريا وهؤلاء هم البدائل الأكثر أماناً


هذا الخبر بعنوان "احذر إسفنجة غسل الأطباق "منبع للبكتيريا".. وإليك البديل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد إسفنجات غسل الأطباق من أكثر الأدوات تلوثاً داخل المطبخ، حيث تحتجز بقايا الطعام وتتحول إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا التي تنتقل بسهولة إلى الأيدي والأطباق والأسطح. وبحسب دون شافنر، رئيس قسم علوم الأغذية في جامعة روتجرز الأميركية، فإنها تشكل مصدرًا أساسيًا لبكتيريا ضارة مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والمكورات العنقودية (Staphylococcus)، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالعدوى أو التسمم الغذائي وفقاً لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست". ونتيجة لذلك، توصي منظمة الصحة العالمية بالابتعاد عن استخدام الإسفنجات في تنظيف الأطباق وأدوات الطعام.
بدائل أنظف للإسفنج
تُعتبر فرشاة غسل الأطباق خياراً أثبتت الدراسات نظافته مقارنة بالإسفنج، نظراً لأن شعيراتها تجف بمعدل أسرع، مما يقضي على البكتيريا بوقت أسرع. وسواء كانت الشعيرات بلاستيكية أو مصنوعة من مواد طبيعية مثل الخيزران أو خشب الزان، فهي تتيح رؤية الأوساخ وإزالتها بكل سهولة. وفي دراسة أجريت عام 2021، لوحظ أن الفرش لم تحتفظ بأي ماء متبقٍ بعد مرور أربع ساعات ونصف الساعة على غمرها، مما جعلها تضم أعداداً أقل بكثير من البكتيريا مقارنة بالإسفنجات.
وفي هذا السياق، شدد جيسون بولتون، خبير سلامة الغذاء في جامعة مين، على أهمية تنظيف وتعقيم الفرش بصورة منتظمة أو استبدالها عند اللزوم، ناصحاً بغسلها بشكل يومي بالماء الساخن والصابون وتجفيفها بحيث تكون شعيراتها نحو الأسفل. كما يمكن تعقيم أنواع عديدة من الفرش البلاستيكية داخل غسالة الصحون مع الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة، مع ضرورة التخلص منها أو استبدال رؤوسها عند ظهور علامات الاتساخ أو التبقع نظراً لاحتمال اختباء البكتيريا في مناطق خروج الشعيرات من المقبض.
المناشف وقطع القماش
من جهة أخرى، يمكن الاعتماد على قطع قماش المطبخ المصنوعة من القطن أو الكتان أو ألياف السليلوز النباتية لغرض الغسل والتجفيف. ويُعد استخدام منشفة مطبخ خضعت لدورة غسيل وتجفيف حراري ملائم أقل خطورة بكثير من استخدام الإسفنجات أو المناشف المهملة التي تفتقر للتنظيف والتعقيم والتجفيف السليم. تتميز هذه القطع بسهولة غسلها وسرعة جفافها مما يقلل فرص نمو البكتيريا، شريطة ألا تُترك مكدسة أو رطبة لتجنب تحولها إلى بيئة بكتيرية مماثلة للإسفنج.
المناشف الورقية وطرق التعقيم
تتوفر أيضاً المناشف الورقية أحادية الاستخدام كخيار يقلل مخاطر انتقال البكتيريا نظراً لعدم تكرار استخدامه، ورغم ذلك فهي تقل صداقة للبيئة. أما في حال التعلق بالإسفنجة وعدم القدرة على الاستغناء عنها، فيجب تعقيمها بصورة شبه يومية عند الاستخدام المكثف، وذلك عبر ثلاث طرق تشمل وضعها في غسالة الصحون المزودة بدورة تعقيم، أو استخدام الميكروويف بوضعها في وعاء صغير يحوي قليلاً من الماء النظيف وتسخينها لدقيقة تقريبا، أو صب الماء المغلي عليها داخل إبريق أو قدر ثم عصرها وتركها لتجف كلياً بعد أن تبرد.
صحة
صحة
صحة
صحة