البحرين
عاجل

بعد عام تحت الركام: أم غزية تودع زوجها وأطفالها بكلمات مؤثرة

البلاد٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤١ ص1 مشاهدة
بعد عام تحت الركام: أم غزية تودع زوجها وأطفالها بكلمات مؤثرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عرفتهم من ملابسهم.. أم من غزة تدفن زوجها وأطفالها بعد عام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور عام كامل قازته تحت أنقاض منزلها المدمر في حي الزيتون بمدينة غزة، تمكنت مريم البلعاوي من دفن زوجها وأطفالها، مستدلةً على هويتهم من بقايا ملابسهم التي ارتدوها في آخر صباح جمعهم. وقفت الأم أمام الرفات التي أخرجتها طواقم الدفاع المدني، لتودع زوجها محمود مجدي البلعاوي، البالغ من العمر 29 عاماً، وأطفالها محمد ومايا وحلا، ضمن نحو 100 فلسطيني شيعهم الأهالي يوم الأحد في مقبرة الشهداء.

تعود تفاصيل المأساة إلى السادس من أغسطس 2025، حين خرجت مريم برفقة ابنتها ملك البالغة 13 عاماً لتلقي العلاج، بينما بقي الأب والأطفال في المنزل بانتظار عودتهما لتناول الإفطار. غير أن غارة إسرائيلية استهدفت المبنى وحولته إلى كومة من الأنقاض، مانعةً فرق الإنقاذ من الوصول إليهم نظراً لخطورة المنطقة ونقص المعدات. وفي وقت سابق، تمكنت العائلة من انتشال جزء من رفات الطفلة حلا البالغة 9 أعوام، وبقي البقية تحت الركام حتى بدأت طواقم الدفاع المدني مؤخراً إزالة الأنقاض.

شارك أهالي حي الزيتون في تشييع نحو 100 ضحية، غالبيتهم من النساء والأطفال، انطلق موكبهم من مسجد الإمام الشافعي إلى مقبرة الشهداء حيث دُفنوا في قبور جماعية. وتشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى تسجيل انتشال أعداد كبيرة من الجثامين من تحت الأنقاض في مناطق عدة بقطاع غزة، وسط تحذيرات الصليب الأحمر من صعوبة التعرف على الضحايا نتيجة مرور الوقت وغياب تجهيزات فحص الحمض النووي.

على الرغم من تحقيق مريم أمنيتها بدفن عائلتها والحصول على قبر تزوره، إلا أن معاناتها لم تنتهِ؛ إذ بقيت مع ابنتها ملك، الناجية الوحيدة، بلا منزل، وتواجه الطفلة صدمة قاسية وحزناً مستمراً بعد فقدان عائلتها بالكامل.

شارك الخبر: