البحرين
ثقافة

صدور نوفيلا "سدف" للكاتب السوري فادي عزّام عن دار نوفل

البلاد٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:١١ ص0 مشاهدة
صدور نوفيلا "سدف" للكاتب السوري فادي عزّام عن دار نوفل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جديد"دار نوفل": نوفيلا "سدف" للكاتب السوري فادي عزّام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، نوفيلا "سدف" للكاتب السوري فادي عزّام. يأخذنا الكاتب فيها إلى برزخ يتخالط فيه الحيّ مع الميت، والذاكرة مع الفراغ، والحياة بعد أن يتصمّغ الزمن، مبتكراً لغة تسمح للراوي بالعبور إلى الضفة الأخرى، حيث يقرر الوعي أن يتشظّى ليحتمل الفاجعة.

تبدو هذه الرواية، للوهلة الأولى، أنها تشتغل بالمعلوم، ليجد من يدخلها نفسه متورطًا في تعلّم "لغة السهاد" كي يستطيع هو أيضاً العبور. وهي مرثية وهجاء لبلاد تتفسخ؛ لا تستطيع أن تحيا، ولا تعرف كيف تموت.

وجاء في نبذة الناشر: يستفيق راسم عبد الغني على جسد مشروخ وذاكرة ممزقة. لا اسم ينقذه من الفراغ، ولا ماضٍ يُلملم تشظيه، فهو مجرد رقم خرج لتوّه من معتقلٍ ما فاقدًا ذاكرته. تعتني به سيدة لا نعرفها، فيحاول جاهدًا التعرف على شخصه السابق ليكتشف أنه كان أستاذًا جامعيًا. وعندما يعود إلى الكلية تطرده زميلة بحجة أنه من الخونة. وفي منزله، يحتاج ذات مساء للمازوت فيدق باب جاره اللاجئ الذي يعطيه مخطوطة غير موقعة سوى من قبل "شهيد سابق".

المخطوطة مكتوبة بلغة غريبة عصية على الفهم، وهي "لغة السهاد" التي اخترعها الكاتب فادي عزام؛ لغة آتية من العالم الآخر يسرد فيها الكاتب ما رآه هناك، ويتحدث فيها الشهداء عن قصصهم. وفي رحلته للبحث عن حقيقته، يكتشف راسم أن استعادة الذاكرة ليست نجاةً بالضرورة فأحيانًا يكون النسيانُ رحمة.

يُذكر أن فادي عزّام هو روائيّ وصحافيّ من السويداء، جنوب سورية، صدرت له روايات ونصوص تُرجمت إلى عدّة لغات، من أبرزها «سرمدة» و«بيت حُدد» اللتان وصلتا إلى القائمة الطويلة للجائزة العالميّة للرواية العربيّة، وهو يعمل في الكتابة الثقافيّة وإنتاج البرامج والأفلام الوثائقيّة، وتُعد "سدف" روايته الثانية عن دار نوفل.

شارك الخبر: