مي الطوخي تسلط الضوء على عودة التمييز ضد المرأة بفيلم "Woman Unknown" في مهرجان فينيسيا


هذا الخبر بعنوان "مي الطوخي تكشف عودة التمييز ضد المرأة عبر "Woman Unknown"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت المخرجة الدنماركية المصرية مي الطوخي حضوراً لافتاً في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث كانت المخرجة الوحيدة المشاركة بفيلمها "Woman Unknown"، الذي يتناول قضية تهميش المرأة. اختارت الطوخي ولجنة التحكيم هذا الفيلم لتسليط الضوء على اختلال التمثيل النسائي في السينما والتراجع عن المكاسب التي حققتها حركة #MeToo، داعين إلى مواجهة التمييز الهيكلي في تمويل وصناعة الأفلام.
قدمت الطوخي، ذات الأصول المصرية، عملاً سينمائياً جوهرياً في المسابقة الرسمية للمهرجان، والذي يركز على "تغيب المرأة وطمس وجودها". وفي مؤتمر صحفي، عبرت الطوخي عن تهكمها من المفارقة، مشيرة إلى أن مكتسبات المساواة التي تحققت بعد حركة #MeToo عام 2017 بدأت تتراجع، مما يستدعي مواجهة جديدة لاستعادة الحقوق.
يتناول فيلم "Woman Unknown" قصة عروس تسعى للسيطرة على سر قديم يعود إلى فترة الاحتلال النازي للدنمارك خلال الحرب العالمية الثانية. يرصد الفيلم بأسلوب بصري صادم ومشاهد قاسية كيف تم تجريد النساء المتهمات بالتعامل مع العدو من ملابسهن، وحلق شعورهن، ورسم صلبان على أجسادهن بعنف.
أكدت الطوخي أن الفيلم يعكس الازدواجية بين تسليع المرأة وسلب صوتها وحضورها. وقد أثار هذا التواجد النسائي المحدود في المسابقة الرئيسية تساؤلات حول معايير الاختيار بالمهرجان، خاصة بعد تصريحات رئيس المهرجان ألبرتو باربيرا التي أرجع فيها الاختلال إلى تدني مستوى المشاركات النسائية، مما دفع المنظمين لاحقاً لإضافة فيلم وثائقي آخر تشارك في إخراجه امرأة.
استعرضت مي الطوخي التحديات الهيكلية التي واجهتها، مؤكدة صعوبة إقناع الجهات المنتجة بفكرتها بسبب النظرة النمطية لأفلام الحرب، وإهمال السينما للعمق الإنساني لتجارب النساء مقارنة بالتجارب الذكورية. كما عانت من صعوبات في تدبير التمويل مقارنة بزملائها المخرجين الرجال.
لم تكن الطوخي وحدها في هذه المواجهة، فقد اعتبرت رئيسة لجنة التحكيم ماجي جيلنهال أن المشكلة تكمن في النظرة القاصرة لما تنتجه المرأة وعدم تصنيفه ضمن الفنون الرفيعة، فيما عبرت الممثلة الإيطالية ياسمين ترينكا عن غضبها من هذا الإقصاء. وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع دراسة سينمائية من جامعة جنوب كاليفورنيا كشفت عن تراجع حاد في نسبة المخرجات ضمن أعلى الأفلام تحقيقاً للإيرادات، وتاريخ أكاديمية الأوسكار يشهد على إجحاف بحق النساء في جائزة أفضل إخراج.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة