استعراض مسيرة ديفيد بوي بتقنيات الواقع الممتد في مهرجان البندقية السينمائي


هذا الخبر بعنوان "ديفيد بوي يعبر إلى بُعد جديد في مهرجان البندقية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت جزيرة "لاتساريتو فيكيو" التاريخية الواقعة قبالة ليدو البندقية حضوراً مميزاً لاسم الأسطورة ديفيد بوي، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لقسم "البندقية للواقع الممتد"، المحطة البارزة لعرض تقنيات سرد القصص التفاعلية الحديثة ضمن فعاليات المهرجان السينمائي. العمل الموسوم بـ David Bowie: Unseen Unheard يمثل وثائقية ثلاثية الأبعاد تنبض بالحياة عبر مئات الصور الفوتوغرافية التي تُعرض للمرة الأولى.
تتوزع تفاصيل هذا التركيب الفني، المعتمد كوثائقي صوتي مكاني غامر، على ثماني شاشات عرض عملاقة وأربع وثمانين سماعة مخفية، ليقدم لوحة شخصية حميمة عن النجم بعيون مصوره الرسمي ورفيق دربه دينيس أوريغان، الذي احتفظ بأرشيف يضم نحو ثمان مئة صورة. وامتزجت في التجربة اثنتا عشرة أغنية خالدة لبوي مع تعليقات أوريغان، وبدعم كامل وتعاون وثيق من تركة المغني الراحل الذي غادر عالمنا عام 2016.
ولا يقف حضور بوي وحيداً على هذه المساحة الافتراضية، بل يتشارك الجوار مع أعمال عالمية تعيد صياغة مفهوم الفن الرقمي، مثل وثائقي Solwata للمخرجين فيليكس غايدتك وغاياتي باراميسواران، وعمل التفاعل الحي لكل من بارتيليمي أنطوان-لوي وهوجو أَرْسيه، إلى جانب وثائقي حرائق الغابات (Out of the Ashes).
كما يبرز في برنامج هذا العام وثائقي Galápagos: The Last Eden، وعمل ديزني الطبيعي (Wolf)، وتركيب الواقع الافتراضي (Smithsonian Starstruck) لجيمس إليوت ميذروخ. وتشرح ليز روزنتال، المشاركة في تنسيق المعرض، التحول الجذري الذي شهده هذا الفن من مرحلة التجريب إلى نضج تام تتمثل في أعمال ضخمة تحمل استراتيجيات توزع ونشر حقيقية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة