منظومة ليزر أمريكية جديدة تخفض اختراق المسيّرات للحدود الجنوبية بنسبة 75%


هذا الخبر بعنوان "سلاح أميركي خفي يخفض اختراق المسيّرات للحدود 75% في المئة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون عن تراجع نشاط المسيّرات التي تستطلع الحدود الجنوبية للولايات المتحدة بنحو 75% في منطقة وادي ريو غراندي، وذلك بعد أقل من أسبوعين على بدء الجيش استخدام منظومة ليزر عالية الطاقة لإسقاط المسيّرات المشبوهة.
دخلت المنظومة الخدمة للمرة الأولى في 25 و26 أغسطس، حيث أسقطت ثلاث مسيّرات بعد أشهر من التدريب، مع التنسيق المنتظم مع إدارة الطيران الفيدرالية لضمان عدم تعريض المدنيين للمخاطر.
إلى جانب وسائل التشويش الإلكترونية الحالية التي يمتلكها الجيش الأميركي، تمنح منظومة الليزر القوات خيار إسقاط المسيّرات التي تشكل تهديداً. ومنذ بداية العام، أوقفت القوات الأميركية نحو 300 مسيّرة مرتبطة بعصابات إجرامية، منها 11 مسيّرة أسقطتها منظومة الليزر خلال عشرة أيام.
أوضح العقيد روبرت فيليسيو، قائد لواء تعزيز المناورة 130 المنتشر على الحدود، أن هناك تغيراً كبيراً في نشاط المسيّرات منذ دخول الليزر الخدمة، بينما أشار الجنرال غريغوري غيو، قائد القيادة الشمالية الأميركية، في عام 2024 إلى أن الحدود الجنوبية تشهد نحو ألف عملية توغل للمسيّرات شهرياً.
خلال اختبار لمنظومة “لوكست” التي تنتجها شركة “إيروفيرونمنت”، استخدم الجنود كاميرا وجهاز تحكم لتوجيه شعاع حراري دقيق نحو المسيّرة لتعطيلها وإسقاطها بتكلفة منخفضة نسبياً تبلغ نحو 3 دولارات للشعاع الواحد.
تستخدم العصابات هذه المسيّرات لمراقبة مواقع العسكريين وموظفي إنفاذ القانون الأميركيين، وأكد المقدم راي ريتشاردز، قائد كتيبة الشرطة العسكرية 211 التابعة للحرس الوطني في ماساتشوستس، أن تعطيل هذه المسيّرات يفرض تكلفة مالية كبيرة على العصابات، بينما يواصل الجيش تقييم التهديدات التي تواجه نحو 8 آلاف جندي أميركي على طول الحدود.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا