باميلا أندرسون تسترجع صراعها مع المرض ودموع الشجاعة في مهرجان فينيسيا السينمائي


هذا الخبر بعنوان "باميلا أندرسون تكشف عن جراح الماضي في فينيسيا السينمائي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لحظة إنسانية مؤثرة جمعت بين دموع الشجاعة وبصمات التكريم، اختارت النجمة باميلا أندرسون مسرح حفل "أمفار" الخيري ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي لكشف تفاصيل تجربتها القاسية مع صراعها الطويل ضد مرض التهاب الكبد الوبائي من النمط (C).
وتسملت أندرسون "جائزة الشجاعة" تكريماً لصلابتها، مستعيدة تلك اللحظة المؤلمة التي أبلغها خلالها الأطباء بأن أيامها باتت معدودة وألا تتجاوز عشر سنوات، وهو الخبر الذي شبهته بـ"حكم الإعدام" الذي لم يخفها من الموت بقدر ما أثار رعبها على مستقبل طفليها الصغيرين، مما أثر بعمق على مسار حياتها وقراراتها لسنوات عديدة.
وأشارت النجمة إلى أن الإصابة بالفيروس في عام 2002 نتيجة مشاركة إبر الوشم مع زوجها السابق تومي لي قد جلب لها مشاعر العار والذنب وأيقظ صدمات طفولتها، وجعلها تشعر بأنها "بضاعة تالفة". ورغم تعافيها التام في عام 2015 إثر توفر علاج جديد، إلا أن الحرب ضد المرض استنزفت رصيدها بالكامل، تاركة آثاراً نفسية لا تزال حاضرة.
وختمت أندرسون بالتأكيد على أن آلام الماضي تحولت إلى طاقة إبداعية دفعت بها نحو الواجهة من جديد من خلال أعمال مثل "الفتاة الأخيرة في العرض" و"البندقية العارية"، مشددة على أنها لم تعد تنظر لنفسها كضحية بل كبطلة وظفت صدمات الحياة في إثراء فنها ورفضت دور المرأة المنكسرة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة