البحرين
رياضة

دوري أبطال أوروبا: سان جيرمان وآرسنال يبدآن رحلتهما نحو المجد الأوروبي

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ ص0 مشاهدة
دوري أبطال أوروبا: سان جيرمان وآرسنال يبدآن رحلتهما نحو المجد الأوروبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دوري الأبطال: سان جيرمان وآرسنال يستهلان مشواريهما الأربعاء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وآرسنال الإنجليزي وصيفه، مشواريهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء، بمواجهة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، ونابولي الإيطالي في الجولة الأولى من دور المجموعات. يسعى سان جيرمان إلى تجاوز بدايته المتعثرة في الدوري المحلي، عندما يستضيف سلوفان براتيسلافا بقيادة مدربه الدولي العاجي السابق يايا توريه. وعلى غير العادة، بدأ سان جيرمان، الطامح إلى اللقب الثالث توالياً، مشواره المحلي بتعادلين وخسارة على أرضه أمام موناكو 1-2 يوم الجمعة. ومع ذلك، لا ينبغي التقليل من شأنه، إذ تألق في دوري الأبطال خلال المواسم الأخيرة، ولم يخسر في مبارياته الأوروبية الـ11 الأخيرة (7 انتصارات و4 تعادلات). كما أن أي حامل للقب لم يُهزم في أول مباراة له على أرضه في كأس أوروبا للأندية البطلة (دوري الأبطال)، منذ سلتيك الاسكوتلندي عام 1968. يملك مدربه الإسباني لويس إنريكي أيضاً نسبة انتصارات تبلغ 63% كمدرب في دوري الأبطال، وهي الأفضل في تاريخ المسابقة بين المدربين الذين أشرفوا على ما لا يقل عن 50 مباراة. أما يايا توريه، المعروف بفترتيه مع برشلونة الاسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، فلم يتولَّ تدريب سلوفان إلا في يونيو الماضي. ومع ذلك، أصبح أول مدرب أفريقي يبلغ المرحلة الرئيسية من دوري الأبطال، بعدما قاد فريقه عبر التصفيات من دون أي خسارة.

يملك آرسنال سجلاً مثالياً منذ بداية الموسم في جميع المسابقات، لكن رحلته إلى إيطاليا لمواجهة نابولي قد تشكل اختباراً حقيقياً لسلسلة نتائجه الإيجابية. ورغم استقباله أول هدف له هذا الموسم يوم الأحد، قلب آرسنال الطاولة على جاره تشيلسي 2-1، رافعاً سلسلة انتصاراته هذا الموسم إلى 4. وكان فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خسر نهائي الموسم الماضي أمام سان جيرمان، لكنه لم يتعرض لأي هزيمة في الوقت الأصلي خلال مشواره (11 فوزاً و4 تعادلات). في المقابل، تبدو المهمة صعبة أمام نابولي الذي أنهى مرحلة الدوري في الموسم الماضي في المركز الـ30، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 10 مباريات خاضها في البطولة (3 تعادلات و5 هزائم).

يبدأ برشلونة سعيه لإحراز لقبه الأول في دوري الأبطال منذ أكثر من 10 أعوام على ملعب «كامب نو» بمواجهة فينورد ومدربه لاعب النادي الكاتالوني السابق جيوفاني فان برونكهورست. ويدخل النادي الكاتالوني المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على مستضيفه فالنسيا 5-0 يوم الأحد، محافظاً على سجله المثالي في الدوري الإسباني (4 انتصارات). وشهدت 3 من هذه الانتصارات تسجيل 5 أهداف، ما يؤكد أن «بلاوغرانا» يمر بفترة رائعة، ومن المفترض أن يدخل منافسات دوري الأبطال بثقة كبيرة. وسجل الفريق 50 هدفاً في نسختَي مرحلة الدوري منذ استحداث هذا النظام في موسم 2024-2025، كما يبلغ معدل أهدافه 2.88 هدف في المباراة الواحدة خلال 26 مباراة بدوري الأبطال تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، وهو أفضل معدل في البطولة منذ توليه تدريب برشلونة. لذلك، لن ينتظر جمهور «كامب نو» الأهداف فقط، بل أيضاً بداية إيجابية، علماً بأن برشلونة فاز في 18 من آخر 20 مباراة على أرضه (تعادل واحد وخسارة واحدة) في افتتاح مشواره بأحد مواسم البطولة القارية الأولى. من جهته، يدخل فينورد اللقاء أيضاً بعد فوزه في نهاية الأسبوع الماضي على نيميخن 3-1، ما سمح له بالحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري الهولندي هذا الموسم (3 انتصارات وتعادلان). ويعود النادي الهولندي إلى دوري الأبطال بعد غياب موسم واحد، آملاً في تكرار بلوغه الأدوار الإقصائية كما فعل في آخر مشاركة له خلال موسم 2024-2025، وهو أفضل إنجاز للنادي في المسابقة.

تضع المشاركة الأولى للمدرب الإسباني أندوني إيراولا في دوري الأبطال فريقه ليفربول أمام اختبار صعب عندما يستضيف أتلتيكو مدريد. يصعب على إيراولا تخيّل بداية أكثر هيبة في دوري الأبطال من الظهور على ملعب «آنفيلد»، الذي احتضن كثيراً من الليالي الأوروبية التاريخية والاستثنائية. وربما خفّف الفوز على إيبسويتش تاون 2-0 في نهاية الأسبوع الماضي من الضغوط المحيطة بهذه المواجهة، بعدما منح إيراولا انتصاره الأول على رأس الجهاز الفني لليفربول. ويُعدُّ هذا الفوز إعداداً مثالياً لفريق يدافع عن سجل رائع على أرضه، إذ لم يسبق له أن خسر مباراته الافتتاحية في أي حملة في المسابقة على ملعب «آنفيلد» (10 انتصارات وتعادلان). كما حوَّل ليفربول ملعبه إلى حصن أوروبي حقيقي، بعدما حقَّق 17 انتصاراً في آخر 18 مباراة خاضها على أرضه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري الأوروبية (خسارة واحدة). من جهته، يُعدُّ المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو، دييغو سيميوني، سادس أكثر المدربين خبرة في تاريخ دوري الأبطال، وهو يقود فريق العاصمة في مشاركته الـ14 توالياً بالمسابقة. كما يملك أفضلية على إيراولا بعدما فاز في 3 من المواجهات الـ4 السابقة التي جمعتهما بوصفهما مدربَين (تعادل واحد). لكن نتيجة أتلتيكو في نهاية الأسبوع الماضي كانت على النقيض تماماً من نتيجة ليفربول، إذ أنهت خسارته أمام أتلتيك بلباو 0-3 في الدوري بدايته الخالية من الهزائم هذا الموسم.

ويستهل شتوتغارت مشاركته الثانية في دوري الأبطال خلال 3 مواسم عندما يستضيف فيكينغ، بطل النرويج والذي يخوض للمرة الأولى مرحلة الدوري في المسابقة. ويلتقي فريقان معتادان على المشاركة في المسابقة، حيث يستضيف سبورتنغ بطل الدوري التركي غلاطة سراي.

شارك الخبر: