البحرين
ثقافة

مركز أبوظبي للغة العربية يقدم حوافز استثنائية لدعم الناشرين وتعزيز الكتاب العربي عالميًا

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٦ ص0 مشاهدة
مركز أبوظبي للغة العربية يقدم حوافز استثنائية لدعم الناشرين وتعزيز الكتاب العربي عالميًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مركز أبوظبي للغة العربية: تسهيلات لدعم الناشرين لتعزيز صناعة الكتاب العربي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مبادرة لدعم الناشرين المشاركين في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه المركز خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري. تشمل هذه الدعم تسهيلات مبتكرة، أبرزها إعفاء الناشرين من القطاع الخاص من رسوم إيجار الأجنحة، بالإضافة إلى توسيع آفاق التواصل المهني، وتسهيل تبادل حقوق النشر والترجمة، وتعزيز حضور الكتاب العربي في الأسواق الدولية.

جاء هذا الإعلان خلال اجتماع عقده مؤخرًا سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مع الناشرين المشاركين في الدورة، بحضور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وسعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين.

تخفيف أعباء الناشرين

أكد الطنيجي أن هذه التسهيلات تأتي في إطار سعي المعرض لتخفيف الأعباء المالية عن الناشرين، وتمكينهم من الاستثمار بشكل أكبر في مشاركاتهم. الهدف هو تحويل المعرض من مجرد منصة لعرض الإصدارات إلى سوق متكاملة للكتاب، ومساحة فعالة لبناء الشراكات وتطوير الأعمال. وأشار إلى أن هذا القرار يتماشى مع جهود المركز الرامية إلى دعم استمرارية أعمال الناشرين، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع قطاع النشر، مما يؤكد التزام أبوظبي بترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة والمعرفة.

وأوضح الطنيجي أن الدعم لا يقتصر على خفض تكاليف المشاركة، بل يمتد ليشمل تعظيم القيمة التي يحصل عليها الناشر من حضوره في المعرض. يشمل ذلك الوصول إلى جمهور واسع، وفهم اتجاهات القراءة الحديثة، وبناء علاقات مهنية قوية، واستكشاف فرص التعاون في مجال حقوق النشر والترجمة.

صرح الطنيجي بأن الحضور العربي المميز في المعرض يعكس الأهمية المتزايدة لصناعة الكتاب العربية، والحاجة الملحة لتوفير بيئة داعمة لنموها، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها سوق النشر، وتغير عادات القراءة، والتطور السريع للمنصات الرقمية.

ودعا الطنيجي دور النشر إلى النظر إلى مشاركتها في المعرض كفرصة حقيقية للنمو، من خلال تقديم إصدارات نوعية ومتنوعة، وتطوير أساليب العرض والترويج لجذب الجمهور وتشجيعهم على اقتناء الكتب. وأكد أن نجاح الناشر لا يُقاس بعدد العناوين المعروضة فحسب، بل بقدرته على الوصول إلى القارئ وتحقيق نتائج ملموسة من حضوره في المعرض، تبدأ باكتشاف الكتاب وتمتد إلى بناء علاقة مستدامة مع القارئ.

يوفر المعرض للناشرين مساحة واسعة للتواصل مع نظرائهم من مختلف الأسواق، والاستفادة من برامجه المهنية، والمنح المقدمة، لا سيما مبادرة

شارك الخبر: