مطعم "أبو طارق": وجهة البحرينيين الأولى في القاهرة.. قصة نجاح من عربة كشري إلى أيقونة سياحية


هذا الخبر بعنوان "كيف أصبح "أبو طارق" المحطة الأساسية لكل بحريني في القاهرة؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما تطأ أقدام السائح البحريني أرض مطار القاهرة الدولي، لا تقتصر رحلته على استكشاف المعالم التاريخية كالأهرامات أو التجول في شوارع وسط البلد والزمالك العريقة. بل تصبح زيارة مطعم "أبو طارق" جزءاً لا يتجزأ من خطة أي مسافر بحريني يعشق سحر مصر ونكهاتها الأصيلة.
في قلب شارعي معروف وشامبليون، وسط صخب ورش الميكانيكا، يبرز مبنى "أبو طارق" المكون من عدة طوابق، مضيئاً الليل بآلاف الأضواء النيونية. يستقبل المطعم عشاق الكشري المصري من كل حدب وصوب، وعلى رأسهم البحرينيون وأهل الخليج الذين جعلوا منه وجهتهم المفضلة لتذوق طبق الكشري الشهير بصلصته السحرية.
تصعد الدرج لتجد صور المؤسس يوسف زكي، المعروف بـ "أبو طارق"، تزين الجدران بإطارات ذهبية. هنا تلتقي بالرجل نفسه، الذي بدأت قصته قبل أكثر من خمسين عاماً بعربة صغيرة كان يختبئ بها من الشرطة. اليوم، يصف "أبو طارق" مشروعه بفخر قائلاً: "نحن لسنا مجرد مطعم، بل نقدم أجواء بخمس نجوم، فنحن فور سيزونز الكشري".
يستمد نجاحه، كما يقول، من دعوات والدته وجهود جيرانه وعشرات السيدات اللواتي يعملن كعائلة واحدة لتحضير المكونات السرية لهذا الطبق الشعبي، الذي أصبح الملاذ الأوفر والألذ في ظل غلاء الأسعار.
من الوزراء والسفراء والنجوم إلى العائلات البحرينية والخليجية والسياح من شتى بقاع الأرض، يتساوى الجميع أمام طبق الكشري الذي أطلق عليه لقب "ملك الكشري" من قبل صحيفة فرنسية قبل عقود.
يبقى مطعم "أبو طارق" بفرعه الوحيد والأصلي في وسط القاهرة شاهداً على أن الحلم الذي بدأ فوق عربة خضار متواضعة يمكن أن يتحول إلى صرح تجاري وسياحي عالمي ينبض بالحياة والدفء الإنساني.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات