آشلي سنت كلير ترفض ملايين إيلون ماسك وتكشف كواليس مشاركتها بفيلم Musk في فينيسيا


هذا الخبر بعنوان "آشلي سنت كلير تروي كواليس مشاركتها في " Musk" بفينيسيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت المؤثرة آشلي سنت كلير، إحدى شريكات إيلون ماسك السابقات، عن تفاصيل رفضها اتفاقية إفشاء معلومات سرية بقيمة هائلة بلغت 40 مليون دولار، وذلك عقب إنجابها طفلها من أغنى رجل في العالم العام الماضي.
وبفضل تخليها عن هذا المقابل المالي الضخم، تمكنت سنت كلير من الظهور بحرية تامة في فيلم وثائقي جديد يحمل عنوان (Musk) للمخرج الحائز على جائزة الأوسكار أليكس جيبني، وهو العمل الذي يسعى لتفكيك شخصية الملياردير المثير للجدل وسبر أغوار نفوذه الهائل الذي يطبع عالمنا المعاصر بطابعه.
وجاءت تصريحات سنت كلير خلال مؤتمر صحفي عُقد ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث أوضحت أن دافعها للمشاركة في الفيلم الوثائقي يكمن في رغبتها الراسخة لتقديم قدوة حية لأطفالها، تؤكد من خلالها أن الراحة المادية لا يمكن أن تشتري المبادئ أو تقف حائلاً دون قول الحقيقة.
وتطرقت سنت كلير، البالغة من العمر 28 عاماً، إلى مسيرتها السابقة كمعلقة يمينية دافعت عن السياسات المحافظة وضامنة لتيارات مناهضة للمتحولين، معربة عن ندمها العميق لتورطها في الترويج لتلك الأفكار التي عزتها إلى صغر سنها وتأثرها بمحيطها آنذاك بعد أن انخرطت في السياسة الجمهورية في سن الثامنة عشرة عقب لقائها بتشارلي كيرك.
وأكدت أن الجهل لا يشكل مبرراً لأي دور لعبته، معربة عن أملها في أن تساهم المخاطرة التي تخوضها اليوم في كشف الحقيقة والمقاومة ولو بقدر يسير.
من جانبه، عُرف المخرج أليكس جيبني بسجله الحافل في تفكيك قضايا الفساد والكيانات الكبرى، بدءاً من فضيحة شركة "إنرون" مروراً بالتستر على الانتهاكات في الكنيسة الكاثوليكية وصولاً إلى التدخلات السياسية. وقد بدأ جيبني العمل على مشروعه السينمائي الضخم حول إيلون ماسك -الذي تقدر ثروته بنحو 900 مليار دولار عبر إمبراطورياته مثل "سبيس إكس" و"تسلا"- منذ عام 2023.
وأشار المخرج الحائز على الأوسكار إلى أن أكثر ما أثار دهشته في بداية رحلته الاستقصائية هو حجم الخوف الهائل الذي سيطر على الكثيرين ممن حاول الحديث عن ماسك، سواء من منتقديه أو زملائه أو حتى أصدقائه المقربين، حيث تراجع الكثيرون عن الإدلاء بشهاداتهم.
وانضم إلى جيبني وسنت كلير في المؤتمر الصحفي الصحفية التقنية زوي شيفر، إحدى المشاركات في العمل. ويأتي الوثائقي، الذي يُعرض للمرة الأولى في المهرجان، بمدة تقارب الأربع ساعات، وهي الطولية التي علق عليها جيبني مازحاً بأنه لم يكن يخطط لها في البداية، مبيناً أن العمل اتسع وتمدد مع تشابك مسيرة ماسك بمسار دونالد ترامب والسياسة الأمريكية العامة، وأنه بادر بالتواصل مع ماسك منذ اللحظة الأولى إلا أن الأخير رفض المشاركة تماماً، واصفاً الفيلم مسبقاً بأنه "عمل مدبر للنيل منه".
ويعد فيلم "Musk" بإعادة صياغة كل ما نعتقده عن الملياردير الشهير، كاشفاً أن "العبقري الرؤيوي" المزعوم ليس سوى تجسيد معاصر لرواد النصب والاحتيال في القرن الحادي والعشرين، بحسب ملخص العمل. ويوجه جيبني انتقادات حادة لماسك، واصفاً إياه بالشخصية "جنونية العظمة" و"الخطيرة للغاية"، ومشيراً إلى عجزه البالغ عن إبداء التعاطف أو وضع نفسه مكان الآخرين، وهو الطرح الذي أيدته سنت كلير مؤكدة أن ماسك يتخذ خياراً واعياً ومتعمدأ برفض التعاطف الإنساني والتعالي على مشاعر المحيطين به.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة