البحرين
ثقافة

ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026: فنلندا ضيف شرف تحت شعار "حكايات الأصدقاء"

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٦ ص0 مشاهدة
ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026: فنلندا ضيف شرف تحت شعار "حكايات الأصدقاء"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""حكايات الأصدقاء" تظاهرة ثقافية عالمية تحتفي بالتراث الشفاهي ، وفنلندا ضيف شرف الدورة.." نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن معهد الشارقة للتراث، في إحاطة إعلامية، عن انطلاق الدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي لعام 2026، والتي ستُعقد في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر تحت شعار "حكايات الأصدقاء". يشارك في الملتقى أكثر من 120 راوياً وباحثاً ومشاركاً من 28 دولة، في تظاهرة ثقافية عالمية تحتفي بالتراث الشفاهي وتعزز حضور الراوي، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار الثقافي بين الشعوب عبر الحكاية. جاء الإعلان بحضور سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس المعهد ورئيس اللجنة العليا للملتقى، والأستاذة عائشة راشد الحصان الشامسي المنسق العام للملتقى.

الصداقة.. قيمة إنسانية عابرة للثقافات

تم اختيار شعار "حكايات الأصدقاء" انطلاقاً من مفهوم الصداقة كقيمة إنسانية مشتركة بين المجتمعات والثقافات، وحضورها الواسع في الحكايات الشعبية والسير والأمثال والقصص المتوارثة. يواصل الملتقى، في دورته الجديدة، ترسيخ مكانته كمنصة دولية تجمع الرواة والباحثين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.

فنلندا ضيف شرف الدورة

تحل جمهورية فنلندا ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين، في إطار توجه الملتقى نحو الانفتاح على التجارب الدولية في مجال الحكاية والرواية الشفاهية، وإتاحة الفرصة للجمهور والباحثين للتعرف إلى الموروث الحكائي الفنلندي وخصوصيته الثقافية. يجسد حضور فنلندا مفهوم الصداقة الثقافية للدورة، من خلال تقديم جوانب من التراث الحكائي العربي والخليجي، والبحث عن مساحات الالتقاء والاختلاف بين الثقافتين. تؤكد هذه المشاركة أن الصداقة بين الشعوب لا تقوم على التشابه الكامل، بل على المعرفة المتبادلة واحترام الاختلاف والبحث عن القيم الإنسانية المشتركة.

"الكاليفالا".. من الشفاهة إلى التدوين

تشكل ملحمة "الكاليفالا" أحد المحاور المهمة في المشاركة الفنلندية، لما تمثله من مكانة بارزة في التراث الثقافي والأدبي الفنلندي، وما ترتبط به من تقاليد شفاهية ورواية شعبية. تكتسب الملحمة أهمية خاصة في سياق الملتقى، باعتبارها نموذجاً لدراسة انتقال الموروث من الرواية الشفاهية إلى التدوين، ودور الرواة وحملة التراث في حفظ الموروث الثقافي ونقله. تتيح مشاركة "الكاليفالا" فرصة للمقارنة بين التقاليد الحكائية الفنلندية والعربية، واستكشاف الموضوعات والقيم والشخصيات والرموز التي تكشف عن مساحات مشتركة في التجربة الإنسانية.

احتفاء بتجارب مؤثرة في الحكاية والثقافة

يحتفي الملتقى خلال دورته السادسة والعشرين بعدد من الشخصيات التي ارتبطت تجاربها بالحكاية والثقافة. ويكرم الملتقى الأستاذ جارنو بلتونين من جمهورية فنلندا بصفته الشخصية الفخرية للدورة، تقديراً لتجربته وحضور الثقافة الفنلندية. كما اختار الملتقى الفنان القدير محمد ياسين "بابا ياسين" من مملكة البحرين شخصية اعتبارية للدورة، تقديراً لمسيرته الفنية والثقافية وما يمثله حضوره من ارتباط بذاكرة أجيال في البحرين ودول الخليج.

28 دولة وحضور دولي متنوع

تشهد الدورة مشاركة أكثر من 120 مشاركاً من 28 دولة، من بينها فنلندا، كينيا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، موريتانيا، تونس، كندا، المغرب، العراق، البرازيل، روسيا، سريلانكا، المملكة المتحدة، تركيا، السنغال، رومانيا، قرغيزستان، سوريا، الأردن، مصر، قطر، الكويت، عُمان، السعودية، البحرين، الإمارات. ويعكس هذا التنوع الجغرافي اتساع نطاق الملتقى وقدرته على استقطاب التجارب الحكائية والثقافية من مختلف البيئات.

جامعات ومؤسسات ثقافية في قلب الحدث

تشارك في فعاليات الدورة مجموعة من المراكز الثقافية والجامعات والمعاهد، من بينها جامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، ومؤسسة كاليفالا، والمعهد العالي للفنون الشعبية في مصر، والأكاديمية الدولية مغرب الحكايات للتراث الثقافي اللامادي في الرباط، وجامعة تورينو في إيطاليا، وجامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية، ومؤسسة الأرشيف العربي للتراث. كما تشارك عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية، من بينها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي، وهيئة الشارقة للمتاحف، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومكتبات الشارقة، وشرطة الشارقة، وبلدية الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.

معارض وورش وبرنامج علمي متنوع

تتضمن الدورة معرض "حكايات الأصدقاء"، إلى جانب معرض "حكايات الأصدقاء... كما روتها المقتنيات". كما تتضمن أجندة الملتقى أكثر من 60 ورشة، إلى جانب الورش الاستباقية التي شملت 21 ورشة في مخيم الراوي الصيفي، وبرنامج الراوي لإعداد ساردي الحكايات. ويقدم الملتقى كذلك أكثر من 30 إصداراً، فيما يضم برنامجه العلمي محاضرات متنوعة، وندوات تخصصية، وجلسات حوارية، ومقهى ثقافياً، وركن خاص بتواقيع إصدارات الملتقى.

الحكاية.. جسراً للصداقة بين الشعوب

تسعى الدورة السادسة والعشرون إلى تقديم الصداقة باعتبارها جسراً ومساحة إنسانية وثقافية واسعة، وتوظيف الحكاية وسيلة للتعارف بين الشعوب والثقافات، بما يؤكد أن الاختلاف الثقافي ليس حاجزاً أمام الصداقة، بل مدخلاً إلى المعرفة والحوار والتقارب والتبادل الثقافي، وجسراً يصل بين الماضي والحاضر وبين الثقافات المختلفة. يذكر أن المعهد كان قد استهل في أغسطس الماضي برنامجه الاستباقي لملتقى الشارقة الدولي للراوي لدورته الـ 26، بإطلاق برنامج "الراوي لإعداد ساردي الحكايات"، في خطوة استهدفت اكتشاف طاقات جديدة في فنون السرد والحكاية، وتأهيلها للمشاركة في فعاليات الملتقى.

شارك الخبر: