البحرين
صحة

دراسة علمية حديثة تثبت أن دهون البطن تؤثر على هرمون الذكورة أكثر من التقدم في العمر

البلاد١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
دراسة علمية حديثة تثبت أن دهون البطن تؤثر على هرمون الذكورة أكثر من التقدم في العمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليس العمر وحده.. دراسة تكشف تأثير دهون البطن على هرمون الذكورة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبرزت مراجعة علمية حديثة أن تراجع هرمون التستوستيرون لدى الرجال لا يرتبط حصريا بالتقدم في العمر، بل تلعب الدهون الحشوية المتراجمة في عمق البطن وحول الأعضاء الداخلية دورا أكبر وأكثر تأثيرا في خفض مستويات هذا الهرمون.

وقد قام باحثون بدراسة وتحليل بيانات صحية تعود لنحو 5 آلاف رجل أميركي تتراوح أعمارهم بين 20 و59 عاما، حيث رصدوا ارتباطا وثيقا وقويا بين تصاعد الدهون الحشوية وتراجع مستويات التستوستيرون، وذلك حسب ما ورد في الدراسة التي نشرتها مجلة "الجمعية الأميركية للغدد الصماء".

وأشارت الدراسة إلى أن الدهون الحشوية، التي تتمثل في الدهون العميقة المحيطة بأعضاء حيوية مثل الكبد والمعدة والأمعاء، تمثل مؤشرا دقيقا للغاية لانخفاض التستوستيرون يتفوق على العمر الزمني للأفراد ضمن الشريحة التي شملتها الدراسة.

وقد خلص الباحثان كارل فريدل وآدم بوتر، المنتميان إلى معهد أبحاث الطب البيئي التابع للجيش الأميركي، إلى ضرورة اعتبار الدهون الحشوية بمثابة المؤشر الرئيسي المرتبط بالسمنة والمسؤول عن انخفاض التستوستيرون لدى الرجال الأميركيين.

وعلى الرغم من أن مستويات هرمون التستوستيرون تبدأ عادة بالانخفاض التدريجي عند الرجال ابتداء من سن 35 عاما تقريبا، إلا أن الباحثين أكدوا أن هذا التراجع البطيء قد لا يعد العامل الأهم.

وبعد ضبط عوامل توزيع الدهون، تبين أن العمر يمتلك ارتباطا محدودا بمستويات التستوستيرون بين أفراد العينة، في حين ظل وجود الدهون الحشوية هو العامل الأكثر ارتباطا بهبوط الهرمون.

وتتماشى هذه النتائج تماما مع دراسات سابقة أكدت أن زيادة الوزن وتراكم الدهون قد يحملان تأثيرا على التستوستيرون يفوق بكثير تأثير التقدم في العمر.

كما أظهرت دراسات سابقة نقلها موقع "ساينس أليرت" أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بين 4 إلى 5 نقاط يرتبط بانخفاض في مستويات التستوستيرون يماثل التأثير الناتج عن التقدم في العمر لمدة تقارب 10 سنوات إضافية.

وفيما يخص الآلية التي تربط الدهون الحشوية بانخفاض التستوستيرون، فلم تحسمها الدراسة بشكل قاطع، غير أن الباحثين طرحوا عدة احتمالات؛ منها أن الدهون العميقة في البطن تزيد من مقاومة الإنسولين، مما ينعكس سلبا على قدرة خلايا الخصيتين على تحويل الكوليسترول إلى تستوستيرون.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتلك الدهون أن تحفز مسارات التهابية داخل الجسم، الأمر الذي يعرقل إشارات الهرمونات ويؤدي إلى ارتفاع معدل تحويل التستوستيرون إلى الإستراديول الذي يعد أحد أشكال هرمون الإستروجين.

شارك الخبر: