مصر تخطط لإنشاء مركز ضخم لبيانات الذكاء الاصطناعي بتكلفة مليار دولار


هذا الخبر بعنوان "مصر تبني مركزاً ضخماً لبيانات الذكاء الاصطناعي بمليار دولار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتزم مصر إقامة أول مركز واسع النطاق للبيانات مخصص للذكاء الاصطناعي داخل الدولة، بقدرة مستهدفة تصل إلى 200 ميغاواط وبتكلفة تبلغ مليار دولار، مع الاعتماد على تقنيات شركة "إنفيديا" الأميركية.
أعلن عن هذا المشروع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري رأفت هندي خلال يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع تنافس الولايات المتحدة والصين، اللتين تُعدان أبرز قوتين عالميتين في قطاع الذكاء الاصطناعي، على تعزيز وجودهما في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
منتظر أن ينطلق المشروع بمنشأة تبلغ قدرتها 20 ميغاواط وبتكلفة 200 مليون دولار، وذلك ضمن مرحلة أولى تمتد لثلاث سنوات، على أن تتولى تنفيذها شراكة تضم شركات "فودافون بزنس" و"السويدي إلكتريك" و"كاسافا تكنولوجيز" التي تعد الشريك الرئيسي لشركة "إنفيديا" في قارة إفريقيا.
تُصنف "إنفيديا" كأعلى شركة مدرجة من حيث القيمة على مستوى العالم، وتُمثل القوة المحركة الأساسية للطفرة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تُستعمل وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بها داخل مراكز بيانات متخصصة تُشيد حول العالم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
أوضحت شركة "كاسافا تكنولوجيز" أن المركز المصري سوف يوظف "تقنيات الحوسبة المسرّعة من إنفيديا". وجدير بالذكر أن وكالة "بلومبرغ" أشارت قبيل الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى مصر منذ عقد في الأسبوع الماضي، إلى أن شركة "هواوي" الصينية تقدمت بعرض لإنشاء مركز بيانات في مصر، مما دفع واشنطن إلى طرح عرض منافس تشارك فيه شركات أمريكية تشمل "إنفيديا" و"إيه إم دي" و"مايكروسوفت".
وقد توصل الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي إلى اتفاق يقضي بـ "توسيع التعاون" في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من غير توقيع اتفاقات ملموسة.
في يوم الخميس الماضي، وفي أعقاب مغادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ للقاهرة، عقد وزير الاتصالات رأفت هندي اجتماعاً مع "ائتلاف أميركي لمطوري مراكز البيانات" لم يُكشف عن اسمه، طبقاً لما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية التي أكدت سعى مصر نحو إقامة شراكات دولية تمكنها من التحول إلى "مركز إقليمي لمراكز البيانات".
تجدر الإشارة إلى أن تقدم البنى التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي يسير في إفريقيا بوتيرة أبطأ مقارنة بمناطق أخرى، ويعود ذلك جزئياً لضعف شبكات الكهرباء في العديد من الدول، في الوقت الذي تستهلك فيه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من الطاقة قد تصل إلى خمسة أضعاف استهلاك مراكز البيانات التقليدية، بينما تعمل مصر، التي تعد أكبر دولة عربية من حيث تعداد السكان والثاني كأكبر اقتصاد في إفريقيا، منذ عدة أعوام على معالجة العجز في إمدادات الطاقة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا