البحرين
ثقافة

البحرين تحتفي بالسينما الفرنكوفونية: انطلاق الدورة الرابعة بمهرجان يجمع الثقافات

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ م0 مشاهدة
البحرين تحتفي بالسينما الفرنكوفونية: انطلاق الدورة الرابعة بمهرجان يجمع الثقافات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انطلاق النسخة الرابعة لمهرجان السينما الفرنكوفونية في البحرين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت مملكة البحرين أبوابها لعشاق الفن السابع من خلال نافذة بصرية استثنائية مع انطلاق فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان السينما الفرنكوفونية. يسلط المهرجان الضوء على ثراء وتنوع الأعمال السينمائية الناطقة بالفرنسية من مختلف أنحاء العالم. انطلقت فعاليات المهرجان في سينما إبكس بمجمع الدانة، وتستمر حتى الثالث عشر من سبتمبر 2026، حيث تقدم الصالات عروضاً متواصلة مدعومة بترجمة باللغة الإنجليزية وبدون أي رسوم تذاكر.

أكد سفير جمهورية فرنسا لدى مملكة البحرين، إيريك جيرو تيلم، في تصريح خاص لـ"البلاد" أن احتفالات عرض الأفلام الفرانكفونية تمثل حدثاً سنوياً بارزاً يهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي، إحلال السلام، وترسيخ قيم التفاهم المتبادل بين الشعوب. وأوضح السفير، متحدثاً باسم الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية المتواجدة في المملكة (لبنان، المغرب، تونس، مصر، وفرنسا)، عن سعادتهم البالغة بتقديم فعاليات هذا الشهر والمشاركة مع جميع محبي اللغة الفرنسية. وأشار إلى أن "المنظمة الدولية للفرانكفونية، التي تحتفل هذا العام بمرور 54 عاماً على تأسيسها، تجمع تحت مظلتها 89 دولة وحكومة؛ لا حول لغة مشتركة واحدة فحسب، بل وقبل كل شيء حول القيم الدبلوماسية والتنوع والتعددية اللغوية والسلام".

شهد حفل الافتتاح حضوراً غفيراً تقدمه السفير الفرنسي إريك جيرو-تيلم، إلى جانب ممثلين عن السفارات المشاركة. وتربع على عرش ليلة الافتتاح الفيلم الوثائقي "همسات في الغابات" (Le Chant des forêts) للمخرج فنسنت مونيه، الحاصل على جوائز السيزار لعام 2026 كأفضل فيلم وثائقي وأفضل صوت. حمل هذا العمل الجمهور في رحلة حسية ووجدانية خالصة، متجاوزاً المفهوم التقليدي للأفلام الوثائقية البيئية ليغوص في أعماق الطبيعة الساحرة والتداخل العائلي العميق.

في تفاصيل قصة الفيلم، يعود المخرج فنسنت مونيه بعد نجاحه العالمي السابق (The Velvet Queen) ليأخذنا في رحلة حميمة إلى أعماق غابات جبال الفوج الفرنسية، مستكشفاً تجربة تعبق بالحب وتجسد انتقال الشغف والدهشة بين ثلاثة أجيال متعاقبة: الوالد وعالم الطبيعة ميشيل مونيه، وصولاً إلى الحفيد المراهق سيمون. تتواصل أحداث العمل من خلال أيام معدودة يقضيها أفراد عائلة مونيه متخفين وسط الأشجار على أمل رصد الطائر الغطاس وكائنات الغابة المختلفة، وسط لقطات مذهلة لأشجار الصنوبر المحاطة بالضباب وصوتيات الغابة الساحرة.

يحفل جدول المهرجان بباقة واسعة من الأعمال الفنية التي تقدمها السفارة الفرنسية بالتعاون مع السفارات الشريكة. تتضمن قائمة الأفلام المعروضة فيلم الرسوم المتحركة (Azur et Asmar)، والفيلم الكندي (Une colonie)، والعمل اللبناني "ثريا حبيبي"، وفيلم (La Grotte sacrée)، والفيلم المغربي "البحيرة الزرقاء"، والعمل السويسري (Pauline grandeur nature)، والفيلم الفيتنامي (Cu li Never cries)، إضافة إلى فيلم (Europolis)، والفيلم الساحلي (Anthôman). تختتم الفعاليات بفيلم الدراما المؤثر "انظر إلي" (Regarde-moi) للمخرج التونسي نجيب بلخادي، لتقدم هذه التشكيلة للجمهور البحريني نافذة ثقافية فريدة تحتفي بالفن السابع وتمد جسور التواصل الإنساني بين مختلف الثقافات الفرنكوفونية.

شارك الخبر: