العطش المستمر: دلالات خفية وأسباب صحية تتجاوز مجرد نقص السوائل


هذا الخبر بعنوان "عطش لا يرويه الماء.. ماذا يحاول جسمك أن يخبرك؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعتبر الشعور بالعطش بعد التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة أو ممارسة التمارين الرياضية أمراً طبيعياً، إلا أن استمرار هذا الشعور رغم تناول كميات وافرة من الماء قد يعود إلى أسباب تتخطى مرحلة نقص السوائل، بدءاً من النظام الغذائي والأدوية وصولاً إلى اضطرابات مستويات سكر الدم وبعض المشكلات الصحية المرتبطة بالكلى.
وأفاد موقع "HT Lifestyle" بأن الأطباء يشددون على ضرورة الانتباه جيداً لمسألة العطش المتكرر، ولا سيما عندما يصاحبه كثرة التبول، أو الشعور بالإرهاق، أو ظهور أعراض أخرى غير معتادة.
السكر والأدوية كعوامل مؤثرة
قد يتسبب ارتفاع سكر الدم في زيادة معدل التبول، حيث يحاول الجسم التخلص من الغلوكوز الزائد، مما يؤدي إلى فقدان السوائل والشعور المستمر بالعطش. إضافة إلى ذلك، قد تسهم مدرات البول، وبعض الأدوية الخاصة بضغط الدم، ومضادات الهيستامين، وأدوية أخرى في فقدان السوائل أو الإصابة بجفاف الفم، مما يحفز الحاجة المتكررة لشرب الماء.
ليس نقص الماء دائماً
في بعض الأحيان قد يكون السبب أبسط بكثير، كالإفراط في تناول الملح، أو التعرق الشديد، أو المكوث طويلاً في بيئات جافة ومكيفة. كما قد ينجم الإحساس بالعطش عن جفاف الفم الناتج عن التنفس عبر الفم أو انسداد الأنف، وذلك من دون وجود نقص حقيقي في السوائل داخل الجسم.
متى تكون الكلى هي السبب؟
قد يتزامن العطش المستمر مع بعض الاضطرابات التي تخص الكلى والتي تؤثر سلباً على قدرتها على تركيز البول والحفاظ على توازن السوائل في الجسم، فضلاً عن ارتباطه المحتمل بارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم أو الحالات المؤدية إلى جفاف الفم والعينين.
لذا، فإن استمرار العطش بصورة غير مألوفة، وخاصة إذا اقترن بزيادة التبول، أو الشعور بالتعب، أو فقدان الوزن، أو أي تغيرات جسمانية أخرى، يتطلب الخضوع لتقييم طبي دقيق بدلاً من الاكتفاء بشرب كميات إضافية من الماء.
صحة
صحة
صحة
صحة