تتويج الأفلام المستقلة وإسدال الستار على فعاليات قسم أيام المخرجين بمهرجان فينيسيا


هذا الخبر بعنوان "السينما المستقلة تفرض كلمتها في ختام "Venice Days"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إسدال الستار على فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي لهذا العام، انطلقت شرارة التتويجات لتسلط الضوء على صُنّاع السينما الاستثنائيين؛ حيث اعتلت المخرجة ماريا أباريسيو منصة التتويج بفوز فيلمها "Sometimes Sadness, Sometimes Rebellion" بالجائزة الكبرى لقسم "أيام المخرجين" المشفوعة بـ 20 ألف يورو.
الفيلم الذي تدور أحداثه حول رحلة اغتراب تلتقي فيها امرأة وحدها بمؤرخ أرجنتيني يغوص في تاريخ النضال العمالي، استطاع أن ينتزع إشادة لجنة التحكيم برئاسة المخرجة كارلا سيمون، والتي وصفت العمل بأنه لوحة سينمائية تفيض بالرقّة، تلامس عزلة الإنسان المعاصر وتصهر القضايا السياسية والاجتماعية كالهجرة والتفاوت الطبقي في بوطقة فنية مشحونة بالحس الإنساني.
على جانب آخر، نسج المخرج روبرت جيديجيان مأساة معاصرة في فيلمه "A Woman Today"، ليتوج بجائزة شبكة الشاشات الأوروبية (Europa Cinemas Label). يتناول العمل القصة الصادمة لشابة تعمل في مجال الماليّات تنقلب حياتها رأساً على عقب إثر تعرضها لاعتداء عنيف، ليتحول الفيلم إلى مرآة تعكس صراع المرأة المعاصرة بين تحقيق الذات واستقلالية الحياة المهنية، وبين القيود المجتمعية ورغبات السعي ونيل الحرية بشروطها الخاصة.
ولم تكن ذائقة الجمهور بعيدة عن الشجن والسياسة، إذ حصد فيلم "بالكانيكا" للمخرج نيكولا سورشينيلي جائزة تصويت الجمهور بنسبة 76%؛ حيث ينقلنا الشريط السينمائي إلى قصة مؤلمة لمايسترو أفعاني وابنه العازف، يُجبران على الفرار من وطنهما بعد حظر الموسيقى هناك، يخوضان رحلة شاقة عبر طريق البلقان صوب إيطاليا، محملين بأمل العثور على ملجأ يعيد لآلاتهما الحياة، لتتقاطع أقدارهما مع طبيبة إيطالية في مواجهة خيارات مصيرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة