البحرين
تكنولوجيا

استثمارات بمليارات الدولارات: كيف يشق الذكاء الاصطناعي طريقه نحو الشركات الخليجية؟

البلاد١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٥٦ م1 مشاهدة
استثمارات بمليارات الدولارات: كيف يشق الذكاء الاصطناعي طريقه نحو الشركات الخليجية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مليارات الذكاء الاصطناعي تبحث عن طريقها إلى الشركات الخليجية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير التقديرات الحديثة إلى أن حجم سوق خدمات الذكاء الاصطناعي عالميًّا قد بلغ نحو 37.8 مليار دولار في عام 2025، مع وجود توقعات بوصوله إلى 618.6 مليار دولار بحلول عام 2034 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 36.4%. وتتوقع شركة “Gartner” أن يصل الإنفاق العالمي على خدمات الذكاء الاصطناعي إلى نحو 516 مليار دولار سنويًّا بحلول عام 2029، بينما بلغ سوق استشارات الذكاء الاصطناعي نحو 9.65 مليارات دولار في عام 2025 وسط توقعات بتجاوزه 73.8 مليار دولار بحلول عام 2034.

ولم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة للشركات العالمية مجرد تقنية جديدة تثير الاهتمام، بل تحول إلى سوق اقتصادية متكاملة تتسابق المؤسسات للاستفادة منها. ومن خلال الاستشارات وتطوير التطبيقات ودمج النماذج في الأنظمة القائمة وإدارة البيانات والحوكمة والأمن، تتشكل سوق جديدة تُعد من أسرع أسواق الخدمات التقنية نمواً.

وفي منطقة الخليج، تبدو الصورة أكثر إثارة للاهتمام؛ فقد قُدّر سوق الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 6.22 مليارات دولار في عام 2025، مع توقعات بوصوله إلى 23.03 مليار دولار في عام 2034 وفقاً لتقديرات “IMARC”. وتبرز كل من السعودية والإمارات باعتبارهما مركز الثقل في هذا السوق الإقليمي، مدعومتين بالإنفاق الحكومي الضخم على التحول الرقمي ووجود قطاعات اقتصادية واسعة وقابلة للأتمتة.

وتلعب اللغة العربية دوراً استراتيجياً يمنح الشركات المحلية ميزة تنافسية، حيث تتطلب المؤسسات الخليجية حلولاً تفهم الوثائق العربية والسياق التنظيمي المحلي واللهجات والمصطلحات المتخصصة. ومع انتقال الشركات من مرحلة التجارب إلى مرحلة التوسع واقتصاد التنفيذ، تبرز فرصة حقيقية أمام المنطقة لتصبح مركزاً إقليمياً لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: