أم مطلقة تناشد أهل الخير مساعدتها في سداد مديونيتها وتفريج كربتها


هذا الخبر بعنوان "مطلقة تناشد قبول طلبها ببرنامج “فاعل خير” للمساعدة في سداد مديونيتها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتقدم مواطنة مطلقة وأم لأبناء بمناشدة إنسانية راجيةً التكرم بالنظر في طلبها المقدم إلى برنامج «فاعل خير» للمساعدة في سداد المديونية المترتبة عليها في ملف التنفيذ. وأوضحت أنها تحملت طوال السنوات الماضية مسؤولية أبنائها وحدها، وحرصت على توفير احتياجاتهم أثناء فترة عملها، إلا أن ظروفها تغيرت تماماً بعد فقدانها وظيفتها وسعيها للبحث عن عمل جديد ومحاولتها بدء عمل خاص من دون إمكانات مادية.
وبيّنت أن معاناتها تزداد صعوبة مع عدم حصول أبنائها على النفقة من والدهم منذ سنوات رغم وجود ملف تنفيذ قضائي، فضلاً عن عدم صرف مبلغ الضمان الاجتماعي لكون والدهم على قيد الحياة، وعدم تلقيها إعانة التعطل بعد توقف تعويض الفصل التعسفي. وأشارت إلى أن إجمالي دخلها الشهري لا يتجاوز 207 دنانير، ويشمل بدل الغلاء والمساعدة الاجتماعية، وهو مبلغ يعجز عن تغطية التزاماتها المعيشية والأساسية التي تشمل فواتير الخدمات وقسط بنك الإسكان البالغ 38 ديناراً وقسط التسهيلات البالغ 172 ديناراً ومصروفات الأبناء والتعليم والوقود.
وحول المديونية التي أثقلت كاهلها، ذكرت أنها تعود لسيارة اشتريتها عبر إحدى شركات عندما كانت على رأس عملها، والتزمت بسداد أقساطها حتى فقدت وظيفتها وعجزت عن مواصلة الدفع بعد سداد نحو 7 آلاف دينار، ليتم مطالبتها قضائياً بالمبلغ المتبقي البالغ 7834 ديناراً وفتح ملف تنفيذ واتخاذ إجراءات بالحجز على المركبات والحسابات. وأكدت أن السيارة تمثل وسيلة أساسية لتوصيل أبنائها للمدارس وقضاء الاحتياجات اليومية، وأن الحجز على حسابها البنكي سيضاعف معاناتها المعيشية.
واختتمت مناشدتها بالتأكيد على عجزها عن تلبية أبسط متطلبات الحياة لأبنائها، متلمسةً من القائمين على برنامج «فاعل خير» قبول طلبها ومساعدتها في سداد المديونية المترتبة على ملف التنفيذ لكونها من الغارمين والمتعثرين مالياً، ليتسنى لها رعاية أطفالها وتأمين حياة كريمة لهم لحين حصولها على عمل جديد.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات