البحرين
منوعات

معجزة تحت الأنقاض.. نجاة عامل نيبالي قضى 9 أيام في الظلام الدامس بعد فيضان مدمر

البلاد١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٦ ص0 مشاهدة
معجزة تحت الأنقاض.. نجاة عامل نيبالي قضى 9 أيام في الظلام الدامس بعد فيضان مدمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "9 أيام تحت الأرض.. ناجٍ من كارثة نيبال يروي لحظات الرعب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

روى العامل النيبالي سانجاي ساه تفاصيل محنته القاسية بعد قضائه 9 أيام عالقاً داخل نفق مظلم تابع لمحطة "أبر تريشولي 3A" الكهرومائية في نيبال، معتمداً على مياه الفيضان وحدها للبقاء على قيد الحياة ودون تناول أي طعام.

وأوضح سانجاي ساه، البالغ من العمر 30 عاماً والذي عمل مشرفاً ميكانيكياً في المحطة لأكثر من 3 سنوات، أن اجتياح فيضان هائل للموقع إثر انهيار نهر جليدي في جبال الهيمالايا أواخر أغسطس (آب) قد وضعنا في مواجهة مباشرة مع الموت والظلام الدامس.

وأضاف في مقابلته مع رويترز بعد مغادرته المستشفى أنه اضطر لإبقاء عينيه مغمضتين لفترات طويلة خوفاً من إصابتهما بالحطام المتناثر في كل مكان، مما جعل فتح عينيه أمراً بالغ الصعوبة عند وصول فرق الإنقاذ.

وأسفر انهيار النهر الجليدي عن دمار واسع أودى بحياة ما لا يقل عن 1300 شخص، بينما لا يزال أكثر من 5300 في عداد المفقودين بين نيبال ومنطقة التبت الصينية.

ورغم غياب الطعام تماماً، استطاع ساه البقاء حياً عبر شرب مياه الفيضان والمياه المتسربة من الصخور، مستمداً القوة المعنوية من التفكير بزوجته ذات ال26 ربيعاً وابنته ذات العامين اللتين كانتا تنتظران عودته في العاصمة كاتماندو حيث يقضي فترة نقاهة بمنزل شقيقته.

وأشار ساه إلى أنه فقد تماماً الإحساس بالزمن معتقداً أن يومين أو ثلاثة قد مضت فقط، ليصدم بأن 10 أيام كاملة قد انقضت، لافتاً إلى أن النفق الذي حفظ تفاصيله سابقاً تحول إلى متاهة حقيقية بسبب الحطام والمعدات المجروفة.

وبعد محاولات فاشلة للتنقل بحثاً عن مخرج، اتخذ قراراً حاسماً بالبقاء في المكان الأكثر أماناً، وهو الموقع الذي عثرت عليه فيه فرق الإنقاذ لاحقاً بعد سماعه لأصوات الحفارات والسلالم المعدنية تقترب.

وكشف ساه أيضاً عن تفاصيل تفريقه عن زميله كبير ماهارجان، البالغ من العمر 45 عاماً، والذي أصيب بإصابات أشد خطورة بعد وصول المياه إلى الطابق السادس من مبنى المحطة، مختتماً حديثه بأن فرحته بالنجاة تبقي منقوصة وحزينة بسبب مصير زملاء آخرين جرفتهم السيول رغم نصائحهم لهم بالإخلاء مبكراً.

شارك الخبر: