د. أمل الديلمي تؤكد أن العودة إلى المدارس فرصة ذهبية لبناء عادات صحية مستدامة طوال العام


هذا الخبر بعنوان "د. أمل الديلمي: العودة إلى المدارس فرصة لبناء عادات صحية تستمر طوال العام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إشراقة العام الدراسي الجديد، تستعد المدارس لاستقبال الأطفال، بينما تجهز الأسر أبناءها للانتقال من أجواء الإجازة إلى الروتين اليومي للدراسة. وتؤكد الدكتورة أمل الديلمي، رئيسة رابطة طب الأطفال البحرينية، في لقاء مع صحيفة “البلاد”، أن الاستعداد المدرسي لا يقتصر على توفير المستلزمات والزي، بل يمتد ليشمل الجوانب الصحية والنفسية والجسدية لضمان بداية آمنة وموفقة.
النوم الصحي… أساس يوم دراسي ناجح
أوضحت الدكتورة أمل الديلمي أن تفوق الطفل الدراسي يبدأ من حصوله على كفايته من النوم والتغذية المتوازنة وشعوره بالأمان. ونصحت بضرورة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً قبل بدء الدوام المدرسي بأيام، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم لضمان تركيز أفضل ونشاط أعلى خلال اليوم الدراسي.
التغذية… وقود الطفل للنشاط
وأشارت إلى أهمية وجبة الإفطار المتوازنة التي تضم الحبوب الكاملة والبروتين والفواكه أو الخضروات، مع التأكيد على ضرورة اصطحاب زجاجة الماء وحمل وجبة مدرسية خفيفة بعيدة عن الأغذية الغنية بالسكريات والدهون.
النشاط البدني والسلامة
بينت رئيسة رابطة طب الأطفال البحرينية أن الحركة اليومية تدعم صحة القلب والعظام وتحسن المزاج، مشددة على أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، واختيار حقيبة مدرسية مناسبة لحجم الطفل لتفادي آلام الظهر.
الصحة النفسية والوقاية من العدوى
اختتمت د. أمل الديلمي بالتأكيد على ضرورة تعزيز الصحة النفسية للأطفال عبر الاستماع لمخاوفهم، والالتزام بالعادات الوقائية البسيطة مثل غسل اليدين بانتظام، والتأكد من تحديث التطعيمات ضمن البرنامج الوطني للتطعيم لضمان بيئة مدرسية صحية وآمنة.
صحة
صحة
صحة
صحة