تجاوز إصابات إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز الـ 7 آلاف حالة وسط أسوأ تفشٍ للمرض


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية أن حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا قد تجاوزت 7000 حالة، فيما يعد أسوأ تفشٍ لهذا المرض تشهده البلاد على الإطلاق. ويُعتقد أن الفيروس قد انتشر لأسابيع قبل أن يتم رصده رسمياً في منتصف شهر مايو، حيث أسفر هذا الوباء، وهو السابع عشر من نوعه، عن وفاة نحو 3400 شخص.
بدأ التفشي في مقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية لينتقل لاحقاً إلى مناطق نائية في الشرق والشمال تعاني من نزاعات عسكرية وتفتقر إلى البنية التحتية الصحية المناسبة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تأكد انتقال المرض إلى مقاطعة سابعة هي جنوب أوبانغي التي تحد جمهوريتي إفريقيا الوسطى والكونغو-برازافيل.
وبحسب الأرقام الصادرة عن السلطات الكونغولية، فقد سُجلت 7022 إصابة منذ بداية انتشار الوباء، إلى جانب 3398 وفاة وتعافي 1671 شخصاً آخرين. وتتركز غالبية الحالات في مقاطعة إيتوري، حيث رُصدت إصابات في المدارس عقب عطلة الصيف، مما أثار مخاوف أولياء الأمور والعاملين في المجال الصحي.
وفي هذا السياق، قالت أنجيل ماغاني، وهي أم لتلميذ في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، لوكالة فرانس برس: "نحن خائفون جدا، رغم أن مسؤولي المدارس يطمئنوَننا بشأن التدابير الصحية التي يتم تطبيقها". من جانبه، صرح روجر مونغيمبو، وهو مسؤول في إحدى المدارس في بونيا، لوكالة فرانس برس قائلاً: "هناك نظام إلزامي لغسل اليدين بالصابون، كما بذلنا قصارى جهدنا لضمان ألا يتجاوز عدد التلاميذ في الغرفة الواحدة 30 تلميذا". وأضاف: "نعمل باستمرار على توعية الأطفال بضرورة عدم لمس بعضهم البعض وتجنب المصافحة وغسل أيديهم بانتظام".
يذكر أن فيروس إيبولا قد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية، وهو ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم، مسبباً نزيفا داخليا وخارجيا حادا وفشلا في وظائف الأعضاء. والجدير بالذكر أن الوباء الحالي تسببت به سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
صحة
صحة
صحة
صحة