وزير الخارجية يمثل جلالة الملك في قمة بريكس بالهند ويعزز شراكات دول الخليج


هذا الخبر بعنوان "بتكليف من جلالة الملك المُعظم ..وزير الخارجية يشارك في الجلسة الحوارية الموسعة لقمة مجموعة بريكس الثامنة عشرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بتكليف سامٍ من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في الجلسة الحوارية الموسعة لقمة مجموعة بريكس الثامنة عشرة. انعقدت القمة في العاصمة الهندية نيودلهي تحت شعار "الصمود، والابتكار، والتعاون، والاستدامة"، برئاسة دولة السيد ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند.
شهدت القمة مشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية للدول الأعضاء في مجموعة بريكس والدول الشريكة والمدعوة. ونقل سعادة وزير الخارجية تحيات جلالة الملك وتمنياته الصادقة بنجاح أعمال القمة، معربًا عن شكره وتقديره لرئيس وزراء الهند وحكومة وشعب الهند على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وأكد سعادة الوزير على عمق العلاقات الراسخة بين دول مجلس التعاون ودول مجموعة بريكس، مشيرًا إلى الشراكات القائمة في مجالات الطاقة، والربط الرقمي، والأمن الغذائي، والخدمات اللوجستية، مع تطلع مشترك نحو تعزيز التعاون وتوسيع الاستثمار المتبادل. وأوضح أن هناك فرصًا واعدة للتعاون في الاقتصاد الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الطاقة النظيفة، وسلاسل الإمداد الغذائي، بما يحقق عوائد ملموسة لشعوب ودول الجنوب.
وشدد سعادة وزير الخارجية على أن الصمود الاقتصادي يتطلب أمن الشرايين التجارية، وأن الخليج العربي يمثل حلقة وصل رئيسية في هذه الشرايين، بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر. وأكد أن حماية هذه الممرات وضمان استقرارها يمثل مصلحة مشتركة للمجموعة والمجتمع الدولي، وأن أي اضطراب فيها يؤثر على أسعار الطاقة وتكاليف النقل والتأمين وسلاسل الإمداد وأمن الغذاء.
وأكد سعادته على أهمية صون حرية الملاحة البحرية وانسيابية التجارة الدولية والالتزام بالقواعد الدولية، بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، كمسؤولية مشتركة لضمان بقاء الممرات آمنة ومفتوحة.
وأشار إلى أن أمن الممرات البحرية واستقرارها يرتبط بأمن واستقرار المنطقة، وأن دول مجلس التعاون تؤمن بأن الأمن المستدام يتحقق عبر الحوار والدبلوماسية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وفي هذا السياق، أبرز سعادة الوزير دور العمل متعدد الأطراف، ومنه مجموعة بريكس، في تعزيز الحوار والتعاون والاستجابة للتحديات المشتركة. وتطرق إلى الحاجة لحلول سياسية عادلة في قضايا مثل فلسطين واليمن ولبنان وسوريا والسودان، بما يحفظ سيادة هذه الدول ويعزز أمنها واستقرارها ويدعم إعادة الإعمار والتنمية.
واختتم سعادته بالتأكيد على أن عالمنا اليوم يستدعي عملًا جماعيًا يحول الحوار إلى شراكات والابتكار إلى تنمية، وأن دول مجلس التعاون ستظل شريكًا ملتزمًا بكل جهد دولي يرسّخ السلام والأمن والاستقرار، ويبني مستقبلًا أكثر أمنًا واستدامة.
ضم وفد مملكة البحرين إلى القمة سعادة السيد عبدالرحمن محمد القعود، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية الهند، والسفير سعيد عبدالخالق سعيد رئيس قطاع التنسيق والمتابعة بوزارة الخارجية، والوفد المرافق لسعادة الوزير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة